كوريا الجنوبية - وكالة أنباء إخباري
رئيس الوزراء الكوري الجنوبي يؤكد على شجاعة منطقة دايجون وتشونغتشونغ في حركة 3.8 الديمقراطية
في الذكرى السنوية السادسة والستين لحركة 3.8 الديمقراطية، وهو حدث محوري في تاريخ النضال من أجل الديمقراطية في كوريا الجنوبية، أشاد رئيس الوزراء كيم مين سيوك بالتفاني والشجاعة الاستثنائية التي أظهرتها منطقتا دايجون وتشونغتشونغ قبل ستة عقود.
خلال حضوره حفل الذكرى الذي أقيم في مبنى بلدية دايجون، أكد رئيس الوزراء كيم في كلمته الافتتاحية على أن "الشجاعة الجريئة التي أظهرتها دايجون وتشونغتشونغ قبل 66 عامًا ستظل محفورة في قلوبنا كتاريخ فخور، وسنلتزم بمسؤولياتنا لحمايتها". وأضاف أن هذه الحركة الطلابية، التي تعتبر أول حركة ديمقراطية في منطقة تشونغتشونغ، قد أضاءت مسار الديمقراطية الكورية متجاوزةً حواجز الظلم والقمع.
اقرأ أيضاً
- كفاراتسخيليا يقود باريس لانتصار كاسح على تشيلسي بتصريح يجمع الثقة والطموح
- فالفيردي: ليلة الأحلام مع الريال.. وهدفنا النهائي يتجاوز السيتي
- ريال مدريد يحلق بثلاثية تاريخية على حساب مانشستر سيتي ويقترب من ربع نهائي الأبطال
- لسبع سنوات قادمة: الجامعات الألمانية العشر المتميزة تحصل على تمويل مستمر
- جوارديولا: نتيجة مباراة السيتي وريال مدريد لا تعكس الأداء.. والـ 90 دقيقة في الإياب حاسمة
استعرض رئيس الوزراء السياق التاريخي المضطرب الذي شهدته البلاد في ربيع عام 1960، حيث كانت الديمقراطية الكورية "تغرق في ظلام عميق". ومع ذلك، شدد على أن دايجون وتشونغتشونغ أثبتتا مرارًا وتكرارًا أنهما أرض الولاء والشرف، محافظتين على تاريخ الأمة خلال أوقات الأزمات الوطنية. وأوضح أن حركة 3.8 الديمقراطية، جنبًا إلى جنب مع حركة 2.28 الديمقراطية في دايغو وانتفاضة 3.15 في ماسان، أشعلت شرارة المقاومة الوطنية التي أدت في النهاية إلى ثورة 4.19، وهي انتفاضة شعبية أنهت الحكم الاستبدادي وأرست دعائم الديمقراطية.
في خطابه، ربط رئيس الوزراء كيم بين التحديات التاريخية التي واجهت الديمقراطية وبين المخاطر المعاصرة. وأشار إلى "شتاء عام 2024"، حيث تعرضت الديمقراطية التي تم الحفاظ عليها بالدماء والعرق لخطر وشيك بسبب "إعلان حالة الطوارئ غير القانونية والتمرد". ومع ذلك، أشاد بصمود الشعب الكوري، الذي "بدلاً من الاستسلام لليأس، أصبحوا بأنفسهم نورًا". وضرب مثلاً بشجاعة طلاب دايجون الذين لم يترددوا في مسيرتهم نحو العدالة، مؤكدًا أن الشعب الكوري خاض "ثورة النور"، وهو ما أدى إلى ترشيح كوريا الجنوبية لجائزة نوبل للسلام.
تُعد حركة 3.8 الديمقراطية، التي انطلقت في عام 1960 بقيادة طلاب من سبع مدارس في منطقة تشونغتشونغ، حركة مقاومة ديمقراطية ذات أهمية تاريخية. وقد تم الاعتراف بها رسميًا كيوم تذكاري وطني في عام 2018، ومنذ عام 2019، تقيم الحكومة احتفالات رسمية لإحياء ذكراها. يمثل هذا الحدث تذكيرًا دائمًا بالتضحيات التي قدمت في سبيل الحرية والديمقراطية، والتأثير العميق الذي يمكن أن تحدثه الشجاعة المدنية.
أخبار ذات صلة
- ياسمينا العبد.. مش قادرة أوصف شعوري حتى الآن فى حفل افتتاح المتحف لكن كنت مبسوطة وفخورة
- الدائرة الثانية إرهاب تبدأ محاكمة 5 متهمين بالانضمام لـ "القاعدة" وتمويل الإرهاب
- ريهام حسنين تطلق مهرجان "ملتقى صناع الجمال" في نسخته الأولى
- بعد تصدر "هنا متعشوهاش" الترند.. أحمد عبده يحتفل بخطوبته
- فيلم 'الست' يختتم أسبوعين في دور العرض المصرية: الأرقام الأولية تكشف عن تحديات ونجاحات
يؤكد خطاب رئيس الوزراء كيم على أهمية استلهام الدروس من الماضي لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل. فبينما تحتفل الأمة بذكرى حركة 3.8 الديمقراطية، فإنها تجدد التزامها بالدفاع عن مبادئ الديمقراطية وسيادة القانون، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدتها البلاد في الماضي. إن إرث الشجاعة الذي تجسد في دايجون وتشونغتشونغ قبل 66 عامًا يظل منارة للأمل ومصدر إلهام للأجيال القادمة في سعيها نحو مجتمع أكثر عدلاً وحرية.