الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تدرس وتُراجع إمكانية خفض أعداد قواتها المتمركزة في ألمانيا. جاء هذا الإعلان، الذي نشره ترامب في تدوينة عبر منصته "تروث سوشيال" في وقت متأخر من مساء الأربعاء، عقب سجال علني حاد مع المستشار الألماني فريدريش ميرز، تركز بشكل أساسي على التوترات الدبلوماسية المحيطة بإيران.
إعلان ترامب وانتقادات ميرز
في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي، صرح الرئيس ترامب: "الولايات المتحدة تدرس وتُراجع إمكانية خفض أعداد قواتها في ألمانيا، وسيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن خلال فترة وجيزة مقبلة. أشكركم على اهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد ج. ترامب". جاء هذا التصريح بعد تأكيد ميرز في وقت سابق أن الولايات المتحدة "تتعرض للإذلال" من قبل إيران، وذلك بعد تعثر انعقاد جولة المفاوضات الثانية بين إيران وأمريكا في باكستان. وأوضح ميرز، يوم الاثنين الماضي، أن الإيرانيين "بارعون جدًا في التفاوض، أو بالأحرى، بارعون جدًا في عدم التفاوض"، حيث سمحوا للأمريكيين بالذهاب إلى إسلام آباد ثم غادروا دون أي نتيجة ملموسة. وأعرب عن أمله في أن ينتهي هذا الأمر في أقرب وقت ممكن، مشيرًا إلى أن "أمة بأكملها تتعرض للإذلال من قبل القيادة الإيرانية".
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
- وزارة التموين : حملات رقابية مكثفة على محلات بيع الدواجن للتأكد من سلامة المعروضات والتصدي للإعلانات المضللة
خلاف حول طموحات إيران النووية والسياسة الألمانية
سارع الرئيس ترامب بالرد على تعليقات المستشار ميرز، معلنًا أن المسؤول الألماني "لا يفقه شيئًا". وكتب ترامب في منشور آخر على "تروث سوشيال": "يعتقد مستشار ألمانيا، فريدريش ميرز، أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. إنه لا يفقه شيئًا! لو امتلكت إيران سلاحًا نوويًا، لكان العالم بأسره رهينة". وفي سياق منفصل، كان المستشار الألماني قد أكد في وقت سابق أن ألمانيا لن تتدخل في الشرق الأوسط إلا "بعد وقف إطلاق النار". وأضاف أنه في تلك المرحلة، ستكون ألمانيا على اتصال وثيق ليس فقط مع إسرائيل ولكن أيضًا مع دول الخليج التي تتطلع إلى ألمانيا، والتي زارها في بداية العام.