الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
قدم المدعون الفيدراليون تفاصيل قوية في قضية كول توماس ألين، المشتبه به في حادثة اقتحام الأمن خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض. تشير الأدلة المقدمة إلى أن ألين أطلق النار باتجاه أحد ضباط الخدمة السرية، وتم عرض تسلسل الأحداث وتفاصيل الأسلحة التي جمعها في ملف قُدم للمحكمة. جادل المدعون بأن إطلاق سراح ألين يشكل خطراً على المجتمع بسبب استعداداته المكثفة ووصفوا جريمته بأنها "عنف سياسي"، معتبرين أن استهداف الرئيس ومسؤولين رفيعي المستوى قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
اقرأ أيضاً
→ وزير الدفاع البريطاني: استيلاء إيران على سفينة شحن بالخليج أمر غير مقبول→ الأقصر تتألق احتفالاً برأس السنة: كرنفال حضاري يعكس عراقة التاريخ وسحر الحاضر→ وزير الخارجية خلال اتصال هاتفي بنظيره الأوغندى يؤكد علي أهمية التوافق والشمولية وعدم احداث ضرر لتعزيز اسس التعاون بين دول حوض النيل.تفاصيل القضية والجدل حول الأدلة
طعن محامو ألين في رواية المدعين، متسائلين عن الأدلة المباشرة على مزاعمهم، خاصة فيما يتعلق بإطلاق النار على ضابط الخدمة السرية، ووصفوا أدلة الحكومة بأنها "تكهنات". كما اشتكى المحامون من صعوبة لقاء موكلهم، الذي يُحتجز في ظروف مشددة. وافق القاضي لاحقاً على طلب المحامين بمنح ألين "زيارات قانونية غير مقيدة". يواجه ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، تهمة محاولة اغتيال الرئيس وتهمًا أخرى. وقد وصل إلى واشنطن العاصمة بعد رحلة قطار طويلة، حاملاً معه "ترسانة أسلحة ضخمة" تضمنت بندقية صيد، ومسدساً، وسكاكين، وذخيرة. بدأت خطط ألين قبل أسابيع من العشاء، حيث بحث عن معلومات حول الحدث وحجز إقامة في الفندق الذي استضافه، ودرس جدول أعمال الرئيس.