أجاب الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، على سؤال الإعلامية لميس الحديدي حول ما إذا كان قد تم الاتفاق مع مجموعة ميرسك العالمية على عودة الإبحار الكامل في قناة السويس، قائلاً إنه جرى عقد اجتماعات معهم، وإنهم مقتنعون بضرورة العودة، وجميع الخطوط الملاحية لديها القناعة نفسها، لكن هناك مراقبة مستمرة للأوضاع ومدى استمرارية الهدنة في غزة.
وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الصورة،
الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، أن عبور أربع سفن خلال شهر
نوفمبر سيمنح نوعًا من الاطمئنان ويبعث برسالة للخطوط الملاحية باستقرار الأوضاع.
وكشف أنه سيعقد اجتماعًا الأسبوع المقبل
مع المدير التنفيذي لمجموعة ميرسك العالمية، موضحًا أنه تم عقد جلسة مع رئيس
الشركة سابقًا، كما قابل الرئيس السيسي الذي أكد استعدادهم للعودة، وأن الشركة
تعمل على تعديل الجداول.
اقرأ أيضاً
- الزخم العالمي يتزايد نحو تحول الطاقة المتجددة وسط ضرورات المناخ
- قادة العالم يجتمعون لرسم مسار التعافي الاقتصادي المستدام وسط تحديات مستمرة
- الاقتصاد العالمي يواجه تحديات معقدة وسط التضخم والتوترات الجيوسياسية
- تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة: نداءات دولية عاجلة وتحديات غير مسبوقة تواجه الأونروا
- تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة: رفح تحت المجهر وسط جمود المفاوضات الدولية
وأضاف أنه سيعقد اجتماعًا جديدًا مع
المدير التنفيذي للشركة لبحث العودة التدريجية على غرار ما قامت به
شركة سي إم إيه حاليًا، معتبرًا ذلك اختبارًا، لأن نجاح الاختبار سيجذب بقية السفن
للعبور ويشكل ضغطًا على ميرسك للقيام باختبار مماثل، مشيرًا إلى أنه سيكون على متن
السفينة خلال ذلك.
وعن شحوط بعض المراكب الفترة الماضية، قال
إن المجرى الملاحي أصبح آمنًا بعد الانتهاء من تطوير القطاع الجنوبي. وأوضح أن
هناك مقترحًا سابقًا بإيقاف العمل لتوفير النفقات مع تراجع عائدات قناة السويس
خلال الحرب، لكن الرئيس السيسي رفض وأصر على استمرار تطوير المجرى الملاحي،
معتبرًا أن الجاهزية ضرورية حتى تكون القناة مستعدة فور استقرار الأوضاع.
وبناءً على ذلك، تم الانتهاء من تطوير
القطاع الجنوبي وإجراء التوسعة والتعميق، مما أدى إلى تحسين الملاحة في الجزء
الأصعب بنسبة ثمانية وعشرين بالمئة.
وتم تطوير أربعين كيلومترًا في القطاع
الجنوبي، حيث جرت توسعة القناة أربعين مترًا من جهة الشرق، وتعميقها من ستة وستين
إلى اثنين وسبعين قدمًا، وإنشاء قناة ثانية للازدواج بطول عشرة كيلومترات بين
الكيلو مئة واثنين وعشرين ومئة واثنين وثلاثين، ليصل الطول إلى اثنين وثمانين
كيلومترًا بدلًا من اثنين وسبعين.
وأوضح أن حوادث الشحوط كانت ناتجة عن
أعطال في السفن نفسها، وليس بسبب ظروف تتعلق بالمجرى الملاحي.
أخبار ذات صلة