إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

الإسماعيلي في سباق محموم: صراع لحل أزمة القيد وتجنب إيقافات جديدة

الإسماعيلي في سباق محموم: صراع لحل أزمة القيد وتجنب إيقافات جديدة
مريم ياسر
منذ 1 شهر
226

مصر - وكالة أنباء إخباري

الإسماعيلي يواجه تحديات مالية وقانونية معقدة لفتح باب القيد

تشهد أروقة النادي الإسماعيلي تحركات مكثفة وسباقًا مع الزمن، حيث يكثف مسؤولو النادي جهودهم على مدار الساعات القليلة المقبلة سعيًا لحل أزمة القيد التي تضع مستقبل الفريق في مهب الريح. يأتي هذا التحرك العاجل في محاولة يائسة لفتح باب التسجيل للاعبين الجدد، وتفاديًا لصدور أحكام قضائية وشيكة بإيقاف القيد مرة أخرى، وهذه المرة على خلفية قضيتي اللاعبين التونسيين فراس شواط وحمدي النقاز، اللتين تلوحان في الأفق.

وتُعد أزمة اللاعب الجزائري محمد بن خماسة هي النقطة المحورية الحالية، حيث يُبقي تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته المالية، ورفضه القاطع لأي محاولات للتسوية حتى الآن، أزمة القيد قائمة ومستمرة. هذا الموقف يضع إدارة النادي تحت ضغط هائل، مطالباً إياها بتدبير المبلغ المطلوب في أقرب وقت ممكن لإنهاء هذا الملف المعقد، والذي يُعد عائقًا رئيسيًا أمام تدعيم صفوف الدراويش.

انفراجة جزئية لا تكفي: ملفات متراكمة تثقل كاهل الإدارة

على الرغم من التعقيدات الحالية، شهدت الأيام الماضية بصيص أمل مع تحقيق انفراجة نسبية في ملف القضايا المالية القديمة. جاء ذلك بعد موافقة الثنائي الأجنبي السابق، جان موريل ولامين كونيه، على تسوية مستحقاتهما المتأخرة لدى النادي. ورغم أن هذه الخطوة خففت جزءًا من الأعباء المالية التي تثقل كاهل إدارة الدراويش، إلا أنها لم تكن كافية لحل الأزمة الشاملة التي يواجهها النادي، خاصة مع تمسك بن خماسة بموقفه وتهديد القضايا الجديدة.

ويواجه الإسماعيلي تحديًا آخر خلال الشهر الجاري، حيث ينتظر النادي صدور حكمين قضائيين جديدين بإيقاف القيد، هذه المرة لصالح اللاعبين التونسيين فراس شواط وحمدي النقاز. ويرفض الثنائي التونسي، على غرار بن خماسة، مبدأ التسوية حتى اللحظة، ويطالبان بالحصول على كامل مستحقاتهما المالية المتأخرة، ما يُشير إلى احتمالية إضافة أعباء مالية وقانونية جديدة قد تُفاقم من الأزمة الراهنة.

مستقبل الدراويش على المحك: جهود مضنية لتأمين السيولة وتعزيز الصفوف

تعمل إدارة النادي الإسماعيلي، برئاسة مجلس الإدارة الحالي، على قدم وساق لتوفير السيولة المالية اللازمة لإنهاء جميع الملفات العالقة والمتراكمة. يأمل المسؤولون في فتح باب القيد وتسجيل الصفقات الجديدة التي يحتاجها الفريق بشدة قبل صدور قرارات الإيقاف المنتظرة، والتي قد تحرم النادي من أي تعزيزات في الفترة المقبلة. هذا السعي يأتي في ظل رغبة ملحة من الجهاز الفني، بقيادة مدرب الفريق، في تدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد لتعزيز القدرة التنافسية وتلبية طموحات جماهير الدراويش العريضة.

وتتابع بوابة إخباري عن كثب تطورات هذه الأزمة التي لا تهدد فقط قدرة الإسماعيلي على التعاقد مع لاعبين جدد، بل تمس استقرار النادي ككل، وتُثير مخاوف كبيرة لدى جماهيره الوفية حول مستقبل فريقهم العريق في البطولات المحلية والقارية. يبقى السؤال الأهم: هل تنجح إدارة الإسماعيلي في فك هذه العقد المالية قبل فوات الأوان؟

الكلمات الدلالية: # الإسماعيلي، أزمة القيد، محمد بن خماسة، فراس شواط، حمدي النقاز، مستحقات اللاعبين