عالمي — وكالة أنباء إخباري
أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن مجموعة من القواعد الجديدة التي ستؤثر بشكل مباشر على أهلية الأعمال السينمائية للترشح لجوائز الأوسكار المرموقة. وبموجب هذه التحديثات، سيتم استبعاد كافة الأعمال التمثيلية والنصوص السينمائية التي تم إنتاجها بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي من المنافسة على الجوائز. هذا القرار الهام سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من دورة عام 2027، مما يضع معايير واضحة لدور التكنولوجيا في صناعة السينما.
تحديد دور الذكاء الاصطناعي في الإنتاج السينمائي
توضح القواعد الجديدة أن صناع الأفلام لا يزال بإمكانهم الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي كعناصر مساعدة في عمليات الإنتاج المختلفة. ومع ذلك، تشدد الأكاديمية على ضرورة ألا يحل الذكاء الاصطناعي محل الدور البشري الأساسي في مجالات التمثيل أو الكتابة. هذا التمييز يهدف إلى الحفاظ على الجوهر الإبداعي والإنساني الذي لطالما ميز الفن السينمائي، ويؤكد على أهمية المساهمة البشرية المباشرة في هذه الفئات الجوهرية.
اقرأ أيضاً
- قبل أن تصل إلى موائد الأطفال.. تموين الأقصر يُحبط كارثة غذائية ويضبط 5500 قطعة بسكويت مجهولة المصدر بالبياضية
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
- وزارة التموين : حملات رقابية مكثفة على محلات بيع الدواجن للتأكد من سلامة المعروضات والتصدي للإعلانات المضللة
- حسن رضوان يصنع يوم الوفاء بمدرسة الغوال.. تكريم رواد التعليم وخريجي المدرسة في احتفالية تاريخية بأرمنت
تأثير القرار على مستقبل الصناعة
يأتي هذا الإعلان في وقت تتزايد فيه النقاشات حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الصناعات الإبداعية، بما في ذلك السينما. تعكس هذه الخطوة من قبل أكاديمية الأوسكار توجهاً نحو حماية الإبداع البشري الأصيل في مواجهة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتضع سابقة قد تحذو حذوها مؤسسات جوائز أخرى حول العالم لضمان استمرارية التقدير للمواهب البشرية في الفنون.