احتجاجات شعبية في المكسيك ضد سياسات ترامب والرئيس المحلي
شهدت عدة مدن مكسيكية مظاهرات حاشدة شارك فيها آلاف المحتجين، تعبيراً عن رفضهم لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى انتقاد حاد للرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو. ووصف المتظاهرون الرئيس نييتو بـ "الزعيم الضعيف"، محملين إياه مسؤولية تفشي الفساد وأعمال العنف في البلاد خلال فترة حكمه.
ترامب تهديد للمكسيك وأمريكا.. والمحتجون يطالبون بالحقوق
ركزت المظاهرات على وصف الرئيس ترامب بأنه يمثل تهديداً للولايات المتحدة والمكسيك على حد سواء. رفع المتظاهرون الأعلام المكسيكية ولافتات متنوعة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، تعكس حجم الغضب الشعبي والمطالبات بحماية السيادة الوطنية.
المحتجون يتجمعون أمام المحكمة العليا مطالبين بالعدالة
توجه المحتجون نحو المحكمة العليا، مطالبين القضاة بالتدخل والانتباه لما يحدث على الساحة المكسيكية. هذه الخطوة تعكس رغبة المتظاهرين في إيجاد حلول قانونية وسياسية للأزمة الراهنة.
اقرأ أيضاً
- جيلي تذهل العالم: محرك هجين يكسر أرقام الكفاءة العالمية ويُعيد تعريف استهلاك الوقود
- مرسيدس-بنز السعودية: الجفالي شريك الفخامة.. دليل شامل للوكالة، الصيانة، والعروض حتى 2026
- أسبوع السيارات: تعديل أسعار البنزين 98 في السعودية يتصدر المشهد إلى جانب كشوفات عالمية
- أودي تتجه لتهجين محركها الأسطوري خماسي الأسطوانات لإنقاذه في أوروبا
- أسباب نقص ماء الردياتير ومؤشرات انسداده وطرق الفحص الصحيحة للحفاظ على محرك سيارتك
دعوات واسعة من المجتمع المدني والشركات للمظاهرات
جاءت هذه الاحتجاجات استجابة لدعوات من حوالي 80 منظمة أهلية، وشركات، وجامعات في المكسيك. تهدف هذه الدعوات إلى تسليط الضوء على المشروع الأمريكي لبناء جدار على الحدود، والذي يعتبره الكثيرون رمزاً لتدهور العلاقات الثنائية إلى أسوأ أزماتها الدبلوماسية منذ عقود.
الخلفية: بناء الجدار وطرد المهاجرين
يأتي هذا التوتر في أعقاب قرارات الرئيس ترامب في 25 يناير الماضي، والتي تضمنت توقيع مراسيم لبدء مشروع بناء الجدار الحدودي، بالإضافة إلى تسريع وتيرة طرد المهاجرين غير الشرعيين. وتأتي هذه الإجراءات بعد وصف ترامب خلال حملته الانتخابية للمهاجرين غير الشرعيين بأنهم "مجرمون".