إخباري
الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٦ | الثلاثاء، ٤ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
عاجل

إنتر ميلان: خطة استعادة المصابين، باستوني هو الأول في العودة

عودة جماعية متوقعة خلال ثلاثة أسابيع لتعزيز صفوف الفريق قبل

إنتر ميلان: خطة استعادة المصابين، باستوني هو الأول في العودة
7DAYES
منذ 2 شهر
93

إيطاليا - وكالة أنباء إخباري

إنتر ميلان: خطة استعادة المصابين، باستوني هو الأول في العودة

في ظل سعيه الدؤوب للحفاظ على صدارته في الدوري الإيطالي والمنافسة بقوة على الألقاب الأوروبية، يضع نادي إنتر ميلان خطة محكمة لاستعادة لاعبيه المصابين، بهدف إنهاء "حالة الطوارئ" التي عانى منها الفريق في الفترة الأخيرة. يضع النادي أفقاً زمنياً مدته ثلاثة أسابيع، مع هامش بسيط من أيام قليلة، لوضع حد لمشكلة الإصابات التي أثرت على القائمة بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي، واستعادة القوة الضاربة الكاملة للمدرب سيموني إنزاجي.

تشير التطورات الأخيرة إلى أن الأنباء تبدو مبشرة، خاصة فيما يتعلق بالثنائي ستيفان دي فري وجايسوم دومفريس. بعد تعرضهما لإصابات خلال المواجهة الصعبة ضد نابولي، خضع اللاعبان لفحوصات طبية دقيقة. ورغم أن النتائج النهائية لم تكن قد صدرت بعد بشكل قاطع، إلا أن المؤشرات الأولية كشفت عن صورة واضحة بما يكفي لوضع جدول زمني متوقع لعودتهما إلى الملاعب. هذا الترقب يعكس أهمية هاتين الركيزتين الدفاعيتين للفريق، حيث يعتمد إنزاجي بشكل كبير على خبرتهما وقدرتهما على قيادة الخط الخلفي.

في المقابل، فإن الأخبار الأكثر إيجابية تأتي بخصوص المدافعين أليساندرو باستوني وبنجامين بافارد. بالنسبة لهذين اللاعبين، فقد بدأ العد التنازلي لعودتهما بالفعل، حيث يسير برنامج إعادة التأهيل الخاص بهما بسلاسة تامة. وباستوني، الظهير الأيسر الشاب والموهوب، قد حدد بالفعل تاريخ 9 ديسمبر كموعد مستهدف للعودة إلى قائمة الفريق، ليكون متاحاً للمدرب إنزاجي في المباريات القادمة. أما بالنسبة لبافارد، المدافع الفرنسي المخضرم، فيتوقع أن يحتاج إلى حوالي عشرة أيام إضافية بعد باستوني للعودة الكاملة.

يُذكر أن باستوني، مدافع فريق إنتر ميلان ومنتخب إيطاليا، قد تعافى بالفعل من إصابة في عضلة الساق تعرض لها خلال فترة تواجده مع المنتخب الوطني. ومنذ بداية الأسبوع الحالي، عاد اللاعب إلى التدريبات الجماعية بشكل منتظم، مما يشير إلى جاهزيته البدنية المتزايدة. بعد فترة توقف دامت ما يقرب من ثلاثة أسابيع، ورغم خضوعه لبرنامج تدريبي منفصل خلال فترة العلاج، فإن اللاعب يسير بخطوات ثابتة نحو استعادة كامل لياقته. يركز حالياً على الجانب البدني، وكما أعلن بنفسه، فإنه سيكون جاهزاً للمشاركة في المباراة القادمة ضد أودينيزي يوم السبت. ومع الأخذ في الاعتبار قصر فترة التدريبات الجماعية المتاحة له قبل هذه المباراة (ثلاثة أيام فقط)، فمن المرجح أن يبدأ باستوني اللقاء من مقاعد البدلاء، مع إمكانية دخوله في الثلث الأخير من المباراة، ومن ثم استعادة مكانه الأساسي بعد ثلاثة أيام أخرى في مواجهة ريال سوسيداد.

في كل الأحوال، يمكن اعتبار باستوني رسمياً خارج قائمة المصابين، وهو خبر سيسعد المدرب إنزاجي كثيراً، الذي يواجه نقصاً حاداً في خط الدفاع بسبب كثرة الغيابات. إن عودة باستوني لا تمثل فقط استعادة للاعب أساسي، بل تعني أيضاً استعادة للتوازن التكتيكي وخيارات أكبر للمدرب في الخط الخلفي.

وبعد عودة باستوني، لا يتوقع أن يطول الانتظار لرؤية بافارد مرة أخرى في الملعب. فبعد إزالة دعامة الركبة، استأنف اللاعب الفرنسي، الذي انتقل حديثاً من بايرن ميونخ، الجري. ورغم أنه لا يزال يتجنب الضغط الزائد، إلا أنه لا يشكو من أي آلام أو إزعاج في الرضفة التي تعرضت لخلع في الخامس من نوفمبر الماضي. نظراً لطبيعة الإصابة وموقعها، فضّل الجهاز الطبي للنادي التعامل بحذر شديد، لكن ركبة بافارد استجابت بشكل أفضل من المتوقع، مما قد يسمح بتسريع طفيف في الجدول الزمني المتوقع لعودته.

لا يوجد شيء مؤكد بعد، فالأمر يعتمد كلياً على مرحلة إعادة التأهيل البدني التي بدأها اللاعب قبل حوالي أسبوع. ومع ذلك، فإن الأمل يحدو الجميع في أن يتمكن بافارد من العودة إلى الملاعب بحلول 17 ديسمبر لمواجهة لاتسيو، أو ربما بعد أسبوع إضافي ضد ليتشي. في كل الأحوال، وفي غياب أي مفاجآت سلبية، من المتوقع بالتأكيد رؤيته يشارك في مباريات الفريق قبل نهاية العام.

أما بالنسبة للاعبين الهولنديين، دي فري ودومفريس، فسيتم معرفة المزيد من التفاصيل حول حالتهما الصحية الأسبوع المقبل. سيخضع اللاعبان لفحوصات طبية جديدة لتقييم تطور الإصابات العضلية التي تعرضا لها مساء الأحد. في البداية، بدا أن إصابة دي فري في العضلة المقربة للساق اليسرى أخطر من إصابة دومفريس في العضلة القابضة للفخذ الأيسر، لكن حجم المشكلة لن يتضح إلا بعد بضعة أيام. في الوقت الحالي، يُقدر أن تكون فترة غياب كل منهما حوالي عشرين يوماً، وهي فترة ضرورية لامتصاص الإصابة واستعادة اللياقة البدنية الكاملة. تشمل الخطة الحالية أسبوعاً من الراحة وجلسات العلاج الطبيعي لكل منهما، تليها، في حال عدم حدوث أي مضاعفات، استعادة تدريجية عبر جلسات تدريب فردية. الأمل يكمن في رؤية اللاعبين يعودان إلى المنافسة في 29 ديسمبر ضد جنوى، في آخر مباراة رسمية للفريق هذا العام، لكن تقييماً واقعياً لن يكون ممكناً إلا بعد بضعة أيام.

إن عودة هؤلاء اللاعبين الأساسيين ستمثل دفعة قوية لإنتر ميلان في معركته على الألقاب، وستمنح المدرب إنزاجي خيارات تكتيكية أوسع وقدرة أكبر على تدوير اللاعبين في ظل ضغط المباريات المتزايد.

الكلمات الدلالية: # إنتر ميلان، كرة القدم، الدوري الإيطالي، إصابات، أليساندرو باستوني، بنجامين بافارد، ستيفان دي فري، جايسوم دومفريس، سيموني إنزاجي، عودة اللاعبين، إعادة التأهيل