أظهرت بيانات الشحن وتوثيقات ملاحية تراجع صادرات النفط الفنزويلي بشكل حاد بعد أن صادرت الولايات المتحدة ناقلة نفط وفرضت عقوبات جديدة على شركات الشحن المرتبطة بفنزويلا.
صادرت واشنطن ناقلة "سكيبر" قبالة السواحل الفنزويلية، في أول عملية استيلاء منذ عقوبات 2019، ما صعد التوترات بين إدارة ترامب وحكومة مادورو.
وتشير التقارير إلى أن الناقلات الوحيدة التي أبحرت حاملة نفط فنزويلي منذ المصادرة هي التابعة لشركة "شيفرون" الأمريكية المصرح لها بالتصدير إلى الولايات المتحدة.
اقرأ أيضاً
وأعلنت فنزويلا أن العملية "سرقة وقرصنة دولية" وأكدت أنها ستتقدم بشكاوى للجهات الدولية، فيما اتخذ نواب في فنزويلا خطوة للانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
وتأتي هذه التطورات وسط حشد عسكري أمريكي واسع في جنوب البحر الكاريبي وتنفيذ أكثر من 20 ضربة ضد سفن يُشتبه بتهريب المخدرات، ما أثار جدلاً حول قانونية الإجراءات الأمريكية.
أخبار ذات صلة
- ارتفاع قياسي في أسعار الدواجن والبيض بمطروح يثير قلق المستهلكين
- دعوى قضائية ضد إدارة ترامب بشأن تعليق التأشيرات تستند إلى ادعاءات زائفة
- كوبا تسجل درجة حرارة صفر مئوية لأول مرة في تاريخها وسط ظاهرة صقيع غير مسبوقة
- تحذيرات جوية: مصر تتأهب لتقلبات الطقس بين الدفء ليلاً والبرودة القارسة نهاراً مع تحديات بحرية
- تشومسكي يتعاطف مع إبستين: رسائل تكشف عن انتقادات للإعلام
وأشارت واشنطن إلى أن المزيد من المصادرات مخطط لها ضمن جهود خنق تدفقات النفط، مع فرض عقوبات على أفراد وشركات مرتبطة بمادورو، وسط توتر شديد في العلاقات بين البلدين.