الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، السبت، إن إيران «تتحدث» إلى الولايات المتحدة، مؤكداً وجود جهود دبلوماسية مكثفة تبذلها دول عدة بين الطرفين. وأضاف ترمب في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز» أن طهران «تتحدث إلينا، وسنرى إذا كان بإمكاننا القيام بشيء، وإلا سنرى ما سيحصل»، مشيراً إلى أن «لدينا أسطول كبير يتجه الى هناك».
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان مسار تصعيد العداء، مشدداً على أن إيران تعطي الحلول الدبلوماسية للقضايا أولوية على الحرب. وأضاف بزشكيان في اتصال هاتفي مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي أن بلاده «لم ولن تسعى للحرب، لأنها ليست في مصلحة إيران ولا أميركا ولا المنطقة»، لكنه شدد على أن المحادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تُجرى في أجواء هادئة، وأن أي اعتداء على الأراضي الإيرانية سيواجه برد حاسم.
اقرأ أيضاً
- جيولي يشكك في حظوظ برشلونة بدوري الأبطال ويرشح يامال للكرة الذهبية
- تحليل استراتيجي: نهاية محور أمريكا اللاتينية وتحديات إيران
- رئيس حزب الريادة: ترشيد الموارد والعمل عن بُعد أدوات ذكية لتعزيز الأداء الاقتصادي
- دعوات لتعميم نظام العمل عن بُعد داخل المؤسسات الحكومية
- مقترح بتطبيق العمل عن بُعد 3 أيام أسبوعيًا لتحقيق التوازن الوظيفي
وفي سياق متصل، أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى وجود «تقدم» نحو إجراء «مفاوضات» بين إيران والولايات المتحدة. وكتب لاريجاني على منصة «إكس»: «خلافاً للأجواء المصطنعة التي تخلقها وسائل الإعلام، فإن بلورة إطار للمفاوضات في تقدم».
على الصعيد الإقليمي، كثفت مصر مشاوراتها مع شركاء دوليين وإقليميين لاحتواء التوتر بين أميركا وإيران، وأكد الرئيس المصري، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني، أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيدة لتسوية الأزمة وتجنيب الشرق الأوسط ويلات التوتر.
أخبار ذات صلة
تأتي هذه التطورات وسط سلسلة من الحوادث الغامضة التي شهدتها إيران، حيث وقعت انفجارات في مدن مختلفة، بما في ذلك بندر عباس والأحواز وقم. ونفت السلطات الإيرانية و مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون أي صلة لهم بهذه الانفجارات، فيما عرضت تركيا وساطة غير مباشرة لمنع الحرب.