إخباري
الأحد ١٥ فبراير ٢٠٢٦ | الأحد، ٢٨ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

إطلاق نار على متظاهري لاغوس: الشرطة النيجيرية تستهدف محتجين وصحفيين

إطلاق نار على متظاهري لاغوس: الشرطة النيجيرية تستهدف محتجين وصحفيين
Ekhbary Editor
منذ 2 أسبوع
76

نيجيريا - وكالة الأنباء العالمية

أفادت تقارير عاجلة من العاصمة الاقتصادية النيجيرية، لاغوس، عن إطلاق نار على متظاهري لاغوس سلميين وصحفيين من قبل عناصر الشرطة النيجيرية. وقد أسفر هذا الاستهداف المباشر لمحتجين يطالبون بإنهاء وحشية الشرطة، عن سقوط عدد غير محدد من الضحايا والمصابين، في تصعيد خطير للأوضاع الأمنية في البلاد.

تأتي هذه الأحداث في ظل موجة احتجاجات عارمة تشهدها نيجيريا منذ أسابيع، مطالبة بحل وحدة مكافحة السرقة الخاصة (SARS) ووضع حد للانتهاكات المروعة لحقوق الإنسان المنسوبة لأفراد الشرطة. وتطورت هذه المطالبات لتشمل قضايا أوسع تتعلق بسوء الإدارة والفساد.

تداعيات إطلاق نار على متظاهري لاغوس ومطالب الإصلاح

تصاعدت حدة التوتر في لاغوس ومدن نيجيرية أخرى، حيث تجمع آلاف الشباب في مناطق حيوية، أبرزها بوابة ليكي (Lekki Toll Gate)، للتعبير عن رفضهم لممارسات الشرطة. وقد وثقت فيديوهات وصور متداولة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي لحظات إطلاق النار على المتظاهرين العزل، مما أثار غضباً شعبياً ودولياً واسعاً.

  • الاحتجاجات انطلقت للمطالبة بإنهاء وحدة SARS سيئة السمعة.
  • الشرطة النيجيرية استخدمت القوة المفرطة والرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين.
  • تقارير أولية تشير إلى سقوط قتلى وجرحى بين المحتجين والصحفيين.
  • منظمات حقوق الإنسان الدولية دعت إلى تحقيق فوري ومحاسبة المسؤولين.

ذكر شهود عيان أن قوات الأمن قامت بإغلاق مناطق رئيسية وحاولت تفريق المتظاهرين بالقوة، قبل أن يتم سماع دوي إطلاق الرصاص الحي. وتخشى منظمات الإغاثة من تزايد أعداد الضحايا في ظل القيود المفروضة على الحركة وصعوبة وصول المساعدات الطبية إلى المصابين.

دعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومؤسسات دولية أخرى الحكومة النيجيرية إلى ضبط النفس والالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، مؤكدة على حق المواطنين في التظاهر السلمي. كما طالبت بفتح تحقيق مستقل وشفاف في أحداث العنف ومحاسبة المتورطين.

تُعد هذه التطورات انتكاسة خطيرة لجهود بناء الثقة بين الحكومة والمواطنين، وتهدد بزعزعة الاستقرار في أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان. ويترقب العالم رد فعل الحكومة النيجيرية على هذه الأحداث الدامية والخطوات التي ستتخذها لتهدئة الأوضاع ومعالجة مطالب المتظاهرين.

المصدر: وكالة الأنباء العالمية