العراق - وكالة أنباء إخباري
حدد البرلمان العراقي يوم الثلاثاء المقبل موعداً لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، في وقت لا يزال فيه البيت الكردي منقسماً على نفسه بشأن المرشح لهذا المنصب، مما سيضطر الحزبين الكرديين الرئيسيين، "الديمقراطي الكردستاني" و"الاتحاد الوطني الكردستاني"، إلى تقديم مرشحين اثنين للمنصب.
اقرأ أيضاً
→ النصر يؤكد تفوقه التاريخي على ضمك في دوري روشن→ إجازة عيد الأضحى 2026 في مصر: ترقب شعبي لموعد العطلة الرسمية→ أداء النصر المتقلب أمام الكبار يثير التساؤلات هذا الموسمجاء هذا القرار بعد أن حسمت قوى "الإطار التنسيقي" موقفها، مساء السبت، بترشيح زعيم "ائتلاف دولة القانون" رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بالأغلبية وليس بالإجماع، لمنصب رئاسة الوزراء. وباتت الكرة الآن في ملعب البيت الكردي.
ووفقاً لمصدر سياسي كردي، سيقدم الحزب الديمقراطي مرشحه وزير الخارجية الحالي فؤاد حسين، بينما سيقدم الاتحاد الوطني مرشحه نزار أمدي. وأوضح المصدر أن الخلاف بين الحزبين لا يتعلق بموقفهما من بغداد بقدر ما يتعلق بالاستحقاقات داخل إقليم كردستان.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه نتيجة لعدم التوصل إلى اتفاق، سيشهد منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان تغييراً، ليصبح من حصة "الاتحاد الوطني"، بالإضافة إلى استحقاقات وزارية أخرى.
وعلى صعيد متصل، استبعد السياسي الكردي إمكانية تشكيل "ثلث معطل" يعرقل انتخاب رئيس الجمهورية أو تكليف رئيس الوزراء، مرجعاً ذلك إلى وجود توافق سياسي مسبق بين "الإطار التنسيقي" و"الحزب الديمقراطي الكردستاني" وقوى سنية مهمة.
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة النفط العراقية أن إجمالي صادرات النفط الخام في ديسمبر بلغت 107.65 مليون برميل. كما صرح رئيس الحكومة محمد شياع السوداني بأن نقل عناصر "داعش" من سوريا إلى السجون العراقية مؤقت ويأتي للحفاظ على الأمن الوطني.