واشنطن - وكالة أنباء إخباري
ولم يُتخذ قرار نهائي بعد، لكن هذه الخطوة قد تكون ضمن حزمة إجراءات محتملة ستُعرض على الرئيس ترمب لإجبار حكومة هافانا على إنهاء حكمها. يأتي ذلك بعد تهديدات سابقة من ترمب لكوبا بمواجهة عواقب غير محددة، ولمّح إلى إمكانية تغيير رئيسها، داعياً إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "قبل فوات الأوان".
من جانبها، وصفت هافانا واشنطن بأنها تتصرف كقوة مهيمنة إجرامية تهدد السلم العالمي، ورفضت بشكل قاطع الضغوط الأمريكية القائمة على الإكراه والتهديد.
ويشير "بوليتيكو" إلى أن البحث يتواصل داخل الإدارة الأمريكية بشأن جدوى هذه الخطوة، خاصة وأن فقدان كوبا شحنات النفط من فنزويلا –مورّدها الرئيسي سابقًا- قد خنق اقتصادها المتعثر بالفعل. ويرى مسؤولون أمريكيون أن الطاقة هي "الوسيلة الحاسمة لإسقاط النظام"، مع اعتبار الإطاحة بالحكومة الشيوعية بحلول عام 2026 "حدثًا مؤكدًا بنسبة 100%".
وتستورد كوبا نحو 60% من احتياجاتها النفطية، وبعد تقلص الإمدادات الفنزويلية بفعل العقوبات الأمريكية، أصبحت المكسيك مورّدًا رئيسيًا، لكن شحناتها لا يتوقع أن تخفف الأزمة بالكامل لكونها تجارية.
كما كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة ترمب تبحث عن شخصيات نافذة من داخل الحكومة الكوبية للمساعدة في إبرام صفقة تنهي الحكم قبل نهاية 2026. وتستند هذه الجهود إلى تقديرات استخباراتية أمريكية تشير إلى أن النظام الكوبي يمر بلحظة ضعف غير مسبوقة جراء الأزمة الاقتصادية وخسارة الدعم الفنزويلي، مما يفتح "نافذة نادرة" لإحداث تحول تاريخي.
ويعتبر ترمب ودائرته المقربة أن إسقاط النظام الكوبي هو "الاختبار الحاسم" لإستراتيجية الأمن القومي الرامية لإعادة تشكيل نصف الكرة الغربي. وقد شدد وزير الخارجية ماركو روبيو على ضرورة قلق الحكومة الكوبية، واصفاً كوبا بأنها "كارثة" يديرها "رجال غير أكفاء ومصابون بالخرف".