الشرق الأوسط

مجلس السلام" لترامب يواجه صعوبة في استقطاب الحلفاء الغربيين

يواجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تحديات في جذب حلفاء غربيين إلى "مجلس السلام" الذي يرأسه، حيث اقتصر الدعم بشكل كبير على قادة من الشرق الأوسط وبعض الشخصيات المثيرة للجدل، بينما غاب القادة الأوروبيون عن حفل التدشين في دافوس.

132 مشاهدة 1 دق قراءة
1.0×

سويسرا - وكالة أنباء إخباري

يُواجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، صعوبةً بالغةً في استقطاب حلفاء غربيين للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يشرف عليه، والذي يسعى لحل النزاعات العالمية. وبينما حظي المجلس بدعم عدد من القادة وزعماء الشرق الأوسط، بالإضافة إلى زعيم يوصف بأنه "آخر ديكتاتور في أوروبا" وشخصية مطلوبة بتهم ارتكاب جرائم حرب، كان الغياب الأوروبي لافتاً في حفل التدشين.

دعا ترامب عشرات الدول للانضمام إلى المجلس، الذي أُثير قلق واسع بشأنه بسبب نطاق صلاحياته الواسع وتصريح الرئيس الأمريكي بأنه "قد" يحل محل الأمم المتحدة. المجلس، الذي يرأسه ترامب إلى أجل غير مسمى، كان قد أُنشئ في الأصل كهيئة محدودة لمراقبة إعادة إعمار قطاع غزة بعد حرب دامت عامين، إلا أن مهمته توسعت بشكل جذري لتشمل معالجة النزاعات في جميع أنحاء العالم، ولم يعد مشروع الميثاق يتطرق إلى غزة إطلاقاً.

من بين الدول المدعوة للانضمام إلى مجلس الإدارة، والذي يعرض مقاعد دائمة مقابل مليار دولار، كانت روسيا والصين وبلاروسيا، بالإضافة إلى حلفاء أوروبيين ودول عربية غنية بالنفط وجمهوريات سوفيتية سابقة وحتى البابا.

لكن حفل التوقيع، الذي أُقيم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري، شهد حضور أقل من 20 دولة فقط، معظمها من الشرق الأوسط وآسيا وأمريكا الجنوبية. ويعد هذا العدد أقل بكثير من التوقعات التي أشار إليها مسؤول أمريكي رفيع سابقاً بحضور نحو 35 دولة. كان غياب القادة الأوروبيين واضحاً بشكل خاص، حيث كانت المجر، وهي إحدى أقرب حلفاء روسيا في أوروبا، الدولة الوحيدة الممثلة من أوروبا الغربية في المراسم.

مشاركة:

أخبار ذات صلة

لم تقرأها بعد