إخباري
الخميس ٥ فبراير ٢٠٢٦ | الخميس، ١٨ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل
متاح أيضاً بـ: English Français Русский

مشاهد سوريالية تشوب نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد ركلة جزاء جدلية تثير الفوضى

السنغال تهدد بالانسحاب بعد قرار تحكيمي مثير للجدل، واندلاع ش

مشاهد سوريالية تشوب نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد ركلة جزاء جدلية تثير الفوضى
عبد الفتاح يوسف
منذ 2 أسبوع
156

تحول نهائي كأس الأمم الأفريقية، الذي جمع بين المغرب والسنغال، إلى فوضى عارمة وجدل واسع في الرباط هذا الأحد، ملقياً بظلاله على صورة كرة القدم.

جاءت نقطة التحول في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي عندما طالب اللاعب المغربي براهيم دياز بشدة بركلة جزاء بعد احتكاك بسيط مع السنغالي الحاج مالك ديوف. وبدا أن دياز، الذي كان لاعباً رئيسياً للمغرب، قد بالغ في سقوطه بعد لمسة يد على رقبته من المدافع السنغالي.

وسط أجواء صاخبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، استشار الحكم الكونغولي جان جاك ندالا نغامبو، المحمي بقوات الأمن وتحت ضغط هائل من كلا الفريقين، نظام حكم الفيديو المساعد (VAR). ثم قرر احتساب ركلة جزاء، مما أثار غضباً عارماً في صفوف المنتخب السنغالي.

وبعد أن كانت الاتهامات بتحيز التحكيم للدولة المضيفة قد تصاعدت بالفعل طوال البطولة، بدأ أسود التيرانجا الغاضبون، بقيادة المدرب بابي ثياو، بمغادرة الملعب. لكن قائدهم المؤثر ساديو ماني بدا متردداً. وبعد نقاش حاسم مع مدرب المغرب وليد الركراكي والمدرب السابق للسنغال كلود لوروا، حث ماني زملاءه على العودة.

روى لوروا لوكالة الأنباء الفرنسية: "جاء ساديو ليسألني ماذا كنت سأفعل مكانه، فقلت له: 'سأطلب من زملائك العودة'، الأمر بهذه البساطة". ثم شوهد ماني، بطل فوز كأس الأمم الأفريقية 2022، وهو يركض لإعادة زملائه الذين كانوا قد توجهوا بالفعل إلى غرف تبديل الملابس.

وفي غضون ذلك، تصاعد التوتر في الملعب وفي المدرجات. شكلت قوات الأمن حاجزاً أمام قسم مشجعي السنغال، حيث ألقيت المقاعد على أرضية الملعب، وحاول بعض الجماهير اقتحام الملعب. وأطلق مذيع الملعب نداءً للهدوء باللغتين الفرنسية والإنجليزية.

وإضافة إلى الفوضى، شهد صحفيون من وكالة الأنباء الفرنسية اندلاع مشادات بين ممثلين عن وسائل الإعلام المغربية والسنغالية في المنصة الصحفية.

في هذا الجو من الارتباك الشديد، تقدم براهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء المثيرة للجدل. ومع ذلك، أرسل هداف البطولة تسديدته "بانينكا" الضعيفة والمنفذة بشكل سيء مباشرة إلى أحضان حارس المرمى السنغالي إدوارد ميندي. وأثبتت هذه الفرصة الضائعة أنها حاسمة، حيث حققت السنغال الفوز في النهاية بعد الوقت الإضافي، لتضمن انتصاراً لا يُنسى، وإن كان فوضوياً، سيصبح بلا شك أسطورياً في تاريخ كأس الأمم الأفريقية.

الكلمات الدلالية: # نهائي كأس الأمم الأفريقية # المغرب # السنغال # جدل كرة القدم # ركلة جزاء # براهيم دياز # ساديو ماني # حوادث جماهيرية # شجارات صحفية # الرباط # كان 2025