طرح الفنان حسام أبو المجد فيلمه القصير الجديد «أهلك ثم أهلك»، بمشاركة الفنان القدير ياسر علي ماهر، في عمل يناقش قضية بر الوالدين ودور الأسرة في حياة الأبناء، مسلطًا الضوء على تضحيات الآباء من أجل أبنائهم، وأهمية تقدير ما يقدمونه بعيدًا عن حسابات المال والمظاهر الاجتماعية.
ويحمل الفيلم شعار «قد لا يورثك أبوك ثراءً يُشار إليه بالبنان، لكنه يورثك شرفًا يطأ به رأسك السحاب»، في رسالة تعكس القيمة الحقيقية التي يمكن أن يتركها الآباء لأبنائهم، والمتمثلة في السمعة الطيبة والشرف والأمانة، وليس فقط في الأموال والممتلكات.
اقرأ أيضاً
- برشلونة يقيّم مستقبل نجمين قبل معركتي باريس والكلاسيكو
- برشلونة يستعيد سخرية صفقة فيران توريس.. وتقارير تكشف نظرة مسؤوليه لـ'غرور القرش' قبل مواجهة باريس
- صراع الأبطال يضع برشلونة أمام تحدٍ بدني: فارق 504 دقائق يثير القلق قبل قمة باريس
- مارتينيلي يلهب صراع الهدافين: خمسة أهداف بخمس مباريات تضعه في المقدمة
- فليك يجازف بخط دفاعي غير تقليدي أمام باريس سان جيرمان
وتدور أحداث «أهلك ثم أهلك» حول شريف، الابن الذي يشعر بالاستياء من ظروف أسرته المادية، ويقارن حياته بحياة أصدقائه الذين حصلوا على دعم مادي من آبائهم، سواء بشراء الشقق أو تأسيس المشروعات أو توفير فرص أفضل للزواج والعمل، الأمر الذي يدفعه إلى تحميل والده مسؤولية ما يراه إخفاقًا في حياته.
وتتصاعد الأحداث في مواجهة درامية بين الابن ووالده، الذي يتمسك بمبادئ الشرف والأمانة، ويرفض تبرير الحصول على المال بطرق غير مشروعة، مؤكدًا أن تربية الأبناء لا تقتصر على توفير احتياجاتهم المادية، وإنما تشمل غرس القيم والأخلاق وبناء شخصية قادرة على مواجهة الحياة.
وتكشف الأحداث عن جانب آخر من تضحية الأسرة، حين يتضح أن الأب والأم كانا يحاولان توفير بداية جديدة لابنهما ومساعدته على الزواج رغم ظروفهما، لتتحول المواجهة إلى رسالة إنسانية حول جحود الأبناء وما قد يغيب عنهم من تضحيات يقدمها الآباء في صمت.
ويشارك في بطولة الفيلم الفنان حسام أبو المجد والفنان القدير ياسر علي ماهر، وهو من تأليف وإخراج أحمد الشامي، فيما يتولى مارسيلو، الملقب بـ«ملك السوشيال ميديا في مصر»، مسؤولية السوشيال ميديا للعمل.
ويأتي «أهلك ثم أهلك» ضمن سلسلة من الأعمال التي حرص الفنان حسام أبو المجد على تقديمها لمناقشة قضايا اجتماعية تلامس حياة الجمهور، من بينها أفلام «دبلوم صنايع»، و«أربع حيطان»، و«كاميرا فيديو»، و«زيت وسكر»، و«القايمة»، الذي تناول أزمات الزواج وقائمة المنقولات، و«الشيخ»، الذي ناقش عددًا من القضايا المرتبطة بالمجتمع والخطاب الديني، وصولًا إلى «سرير فاضي»، الذي يسلط الضوء على أزمة الرعاية الصحية وحق المريض في العلاج.
ويواصل حسام أبو المجد من خلال هذه التجارب تقديم أعمال تعتمد على الدراما المكثفة وطرح قضايا واقعية تفتح المجال للنقاش المجتمعي، فيما يركز فيلم «أهلك ثم أهلك» على العلاقة بين الآباء والأبناء، مؤكدًا أن قيمة الأسرة لا تُقاس بما تملكه من أموال، بل بما تقدمه من حب وسند وتربية قائمة على المبادئ والأخلاق.
أخبار ذات صلة
- تخفيضات نهاية الموسم الشتوية على Backcountry.com: مئات المعاطف والسترات بخصومات تصل إلى 60%
- تخفيضات نهاية الموسم الشتوية في Backcountry تصل إلى 60% على المئات من السترات والمعاطف
- اكتشاف جيني قد يحدد سلوك الآباء بين الثدييات
- اكتشاف جيني قد يحدد سلوكيات الآباء 'الجيدين' و'السيئين' لدى الثدييات
- هاوي يبني جهاز ماكنتوش كلاسيكي داخل ساعة منبه لعبة