(نيويورك - إخباري):
أعادت وثائق حديثة، كُشف عنها مؤخراً، إشعال الجدل الدائر حول التداعيات الصحية الكارثية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر. فبينما كانت الرواية الرسمية تشير إلى سلامة الهواء في محيط موقع "غراوند زيرو" بعد انهيار برجي مركز التجارة العالمي، تكشف هذه السجلات الجديدة عن حقائق مغايرة تماماً.
تُظهر هذه الوثائق، المتعلقة بجودة الهواء، أدلة قاطعة على أن البيئة المحيطة بموقع الكارثة لم تكن آمنة إطلاقاً. بل تشير المزاعم الواردة فيها إلى أن مسؤولين رفيعي المستوى تعمدوا حجب هذه المعلومات الحيوية عن المستجيبين الأوائل الذين هرعوا لإنقاذ الأرواح، وكذلك عن آلاف السكان الذين كانوا يعيشون ويعملون بالقرب من الموقع.
اقرأ أيضاً
- القوات اليمنية تعلن تحييد 200 حوثي وتدمير 90 آلية في 744 عملية خلال 24 ساعة
- علاج مبتكر لاضطراب النوم القهري ينال موافقة تنظيمية
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
- قائد الجيش الباكستاني يصل طهران لبحث تعزيز التعاون الأمني
يُعتقد أن هذا التستر المزعوم على حقيقة تلوث الهواء قد ساهم بشكل مباشر في تفاقم الأوضاع الصحية لمئات الأشخاص، حيث تُربط هذه التداعيات الآن بمئات الوفيات المبكرة والإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة. وتطالب هذه المستجدات بتحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين الذين يُزعم أنهم وضعوا حياة الآلاف في خطر، مما يعيد فتح ملف تداعيات 11 سبتمبر الصحية بشكل أوسع.