روما — وكالة أنباء إخباري
أعلنت السفارة الأمريكية في بيروت عن اختتام محادثات "مثمرة وإيجابية" بين لبنان وإسرائيل في روما، استمرت يومين. تم الاتفاق على هيكلية وإرشادات عمل للمناطق التجريبية، مع توقع بدء التنفيذ خلال الأيام القليلة القادمة. وتهدف هذه الخطوة إلى تمهيد الطريق لمحادثات تقنية أوسع، بغية التوصل لاتفاق شامل يضمن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وعودة السكان النازحين.
تقدم حذر وسط تعقيدات إقليمية
تقاطعت المعلومات الصادرة عن وسائل الإعلام حول إحراز تقدم في هذا المسار. نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر أن الإعداد للمناطق التجريبية سيتحقق قريباً، بينما أفادت "معاريف" نقلاً عن مسؤول إسرائيلي بالتوصل لاتفاق بشأن منطقتين تجريبيتين، معتبراً إياهما اختباراً لقدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله. على ما يبدو، هذه التطورات تشير إلى مسار تفاوضي محفوف بالصعوبات، خاصة مع استمرار التوترات الميدانية وتباين المواقف الداخلية والإقليمية.
اقرأ أيضاً
- الأمير خالد بن سعود يدشن مبادرة "الولاء والانتماء" لترسيخ الهوية الوطنية
- أمانة العاصمة المقدسة تصدر إرشادات مشددة لسلامة السكان والزوار خلال موسم الأمطار
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة
- عطل تقني ضخم يضرب جوجل كلاود ويشل خدمات أوروبية حيوية
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
موقف حزب الله وتصعيد ميداني
يواصل حزب الله رفضه المشاركة في هذه المفاوضات، وعارض سابقاً الاتفاق المبدئي لوقف إطلاق النار وجهود نزع سلاحه. في المقابل، تؤكد إسرائيل استمرار وجودها العسكري داخل الأراضي اللبنانية، بزعم حماية شمالها. الرئيس اللبناني جوزاف عون أقر بأن الطريق "ليست ممهدة وفيها صعوبات"، لكنه شدد على الأمل في إنهاء "حمام الدم". بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي، سُجلت اليوم سلسلة من الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، شملت تفجيرات وقصفاً مدفعياً، مما يلقي بظلال من الشك على استقرار الوضع.