(عالمي - إخباري):
شهد الذهب تراجعاً حاداً بعد بلوغه ذروته فوق 5600 دولار أمريكي للأوقية في فبراير، ليقترب من 4600 دولار بعد ستة أشهر، مما قلب تساؤلات المستثمرين حول فعاليته كملاذ آمن خلال الأزمات. هذا التراجع، رغم خيبة الأمل، لم يكن غامضاً ولا يشير إلى عيوب جوهرية في المعدن الأصفر، بل يعكس ديناميكيات سوقية محددة.
تفسر التراجعات السابقة بجذب الارتفاع السريع لمشترين مضاربين يغادرون السوق بسرعة، وبسياسات البنوك المركزية المتشددة التي رفعت تكلفة الاحتفاظ بالذهب في ظل صراعات إقليمية. كما أن قوة أسواق الأسهم المدعومة بقطاعات التكنولوجيا قلصت الحاجة إلى التحوط بالذهب. لكن المشهد تغير الآن؛ فقد زالت الضبابية، واستقرت الأسعار عند مستويات أكثر قابلية للدفاع.
اقرأ أيضاً
- مورينيو يرسخ مبدأ المحاسبة في ريال مدريد: الأداء هو الفيصل
- أسترازينيكا وأوراكل توظفان الذكاء الاصطناعي لتسريع ثورة الأبحاث السريرية
- الرياض تكثف خطط 'التوازن العقاري' لتأمين أراضٍ سكنية مستدامة
- الشويهين الأوراسي يعبر الحدود الشمالية للمملكة في مسار هجرته السنوي
- الأكاديمية المالية» تطلق رؤيتها الاستراتيجية المحدثة برئاسة السديري
وتعود الجهات التراكمية، كالبنوك المركزية (حيث أضاف بنك الشعب الصيني 20 طناً في يوليو) والمستثمرين الآسيويين (باستقطاب صناديق الذهب 12 مليار دولار)، إلى السوق بقوة. هذه التطورات، مع تراجع توقعات رفع الفائدة، تهيئ بيئة مواتية للذهب، الذي ارتفع بنحو 8% مؤخراً، مما يشير إلى عودة بريقه وفرص الاستثمار.
أخبار ذات صلة
- وداعاً للجدل التحكيمي: الليغا تتبنى الكرة الذكية للقضاء على أزمات التسلل
- ببغاء بـ"منقار مكسور" يهزم الأصحاء ويتصدر مجموعته: قصة إلهام من نيوزيلندا
- استشهاد 4 فلسطينيين بينهم طفلان برصاص الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية
- اتفاقية التعاون السورية الأوروبية: بوابة دمشق إلى أسواق الغرب في 1977
- صور فضائية تكشف هجمات أوكرانية مدمرة على قطاع الطاقة الروسي في أبريل 2026