هجوم صاروخي وجوي يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد
شهدت العاصمة العراقية بغداد، فجر الثلاثاء، هجوماً جوياً وصاروخياً مكثفاً استهدف السفارة الأمريكية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة. وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن الهجوم شمل إطلاق صواريخ وخمس طائرات مسيّرة على الأقل، واصفة إياه بأنه الأكثر شدة منذ بدء الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.
تفاصيل الهجوم ومشاهد ميدانية
أكد شهود عيان من وكالة «رويترز» للأنباء مشاهدتهم لثلاث طائرات مسيّرة تتجه نحو السفارة. وأوضح أحد الشهود أن نظام الدفاع الجوي «سي-رام» نجح في إسقاط اثنتين منها، بينما سقطت الطائرة الثالثة داخل مجمع السفارة، مما أدى إلى تصاعد ألسنة النيران والدخان. كما سمع دوي انفجار قوي هز العاصمة العراقية، مما زاد من حالة التأهب الأمني.
استهداف منشأة دبلوماسية قرب المطار
وفي تطور لاحق، أفادت مصادر أمنية باستهداف منشأة دبلوماسية أمريكية أخرى تقع بالقرب من مطار بغداد الدولي بالصواريخ، فيما دوت صفارات الإنذار في المنطقة. ولم تتمكن وكالة «رويترز» من الحصول على تعليق من السفارة الأمريكية، حيث كانت هواتفها مغلقة.
اقرأ أيضاً
- كيكو نارفيز يحذر جوليان ألفاريز وينصحه بحل أزمته في أتلتيكو مدريد
- بوغاتشار يزلزل طواف إسبانيا بهجوم كاسح في أندورا
- ليفـاكوفيتش يصل برشلونة لتعزيز حراسة المرمى.. ومستقبله معلق بـ "الوضع الحالي"
- تقارير إنجليزية تكشف عن تحرك مانشستر يونايتد لضم أليخاندرو بالدي
- ثنائي الأحلام: سيرينا ويليامز وكارلوس ألكاراز يتألقان في بطولة أمريكا المفتوحة للزوجي المختلط
السياق الإقليمي والتوترات المتصاعدة
يأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تشن جماعات مسلحة مدعومة من إيران هجمات متكررة على المصالح الأمريكية في العراق، وذلك رداً على الحرب الدائرة في غزة. وكان يوم الاثنين قد شهد إعلان «كتائب حزب الله» المتحالفة مع إيران عن مقتل أحد قادتها البارزين، فيما اتهمت قوات «الحشد الشعبي» إسرائيل بشن غارات جوية على مدينة القائم الحدودية مع سوريا، أسفرت عن مقتل ثمانية من مقاتليها على الأقل.
إجراءات أمنية مشددة في بغداد
على إثر الهجوم، عززت قوات الأمن العراقية تواجدها في أجزاء متفرقة من العاصمة، وقامت بإغلاق المنطقة الخضراء، التي تضم مقار البعثات الدبلوماسية، بما فيها السفارة الأمريكية. وقد أصدر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أوامر بإعفاء عدد من آمري القواطع وضباط الاستخبارات في المنطقة التي تعرضت للهجوم، مع تشديد الإجراءات الأمنية حول العاصمة.
تطورات أخرى في المنطقة
على صعيد متصل، أعلنت مصادر أمنية عراقية عن مقتل أبو علي العسكري، المسؤول الأمني في «كتائب حزب الله»، في غارات استهدفت مقار تابعة للجماعة في محافظة الأنبار. كما أفادت تقارير عن استهداف مطار بغداد الدولي ومحيطه بخمسة صواريخ، مما أسفر عن إصابة عدد من الموظفين والعناصر الأمنية.
في سياق آخر، أطلق وزير الدفاع الإسرائيلي عملية برية مركزة في جنوب لبنان، بهدف توسيع منطقة الدفاع الأمامي وتدمير بنى تحتية لحزب الله، مما يثير مخاوف من انزلاق لبنان إلى صراع أوسع. في المقابل، يتمسك الرئيس اللبناني بدعوات التفاوض مع إسرائيل كخيار دبلوماسي لتجنب المزيد من التدهور.
من جهة أخرى، استأنفت أسعار النفط ارتفاعها وسط رفض دول لمطالبة الرئيس الأمريكي بتأمين مضيق هرمز. وشهدت أسعار الذهب حالة من الاستقرار، حيث يترقب المستثمرون تداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
في دمشق، فرضت السلطات قيوداً على بيع المشروبات الكحولية، وحصرته في أحياء معينة، مع تشديد الاشتراطات المتعلقة بمواقع البيع.