(هايتي - إخباري):
أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل ما لا يقل عن 47 شخصاً واختطاف أكثر من 50 آخرين في هجوم مروع شنته عصابات مسلحة على بلدة كينسكوف، القريبة من العاصمة الهايتية بورت أو برنس. يُعد هذا الهجوم العنيف، الذي وقع نهاية الأسبوع، ضربة قاصمة للآمال في تحسن الوضع الأمني بهايتي، ويُشكل اختباراً أمنياً وسياسياً حاسماً للحكومة والشرطة والبعثة الدولية.
وقد هدد زعيم عصابة يُعرف باسم "إيزو 2"، والذي يُعتقد أنه يدير خلية تابعة لـ "إيزو" (جونسون أندريه)، أحد أقوى زعماء العصابات في هايتي، بقتل الرهائن إذا قامت السلطات بإيذاء أي من أفراد عصابته. يُنظر إلى هذا الهجوم، الذي يُعد الأكبر من نوعه في كينسكوف، على أنه استعراض للقوة ورسالة واضحة للحكومة والشرطة مع استعداد البلاد لإجراء انتخابات عامة في 13 ديسمبر.
اقرأ أيضاً
وأشار رومين لو كور، رئيس مرصد هايتي لمكافحة الجريمة المنظمة، إلى أن الهدف قد يكون إجبار الشرطة الهايتية وقوات قمع العصابات على تشتيت مواردها المحدودة. وتسيطر العصابات المسلحة على ما يقدر بنحو 70% من بورت أو برنس ومساحات واسعة أخرى، مما أدى إلى نزوح 1.5 مليون شخص وتصاعد غير مسبوق في أعداد القتلى والجرحى، وفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة.
أخبار ذات صلة
- تطور تاريخي في اليمن: حل المجلس الانتقالي الجنوبي يفتح آفاقاً جديدة للحوار والوحدة
- نيللي كريم: "جوازة ولا جنازة".. حبكة إنسانية تتخطى الألقاب وتؤكد رهانها على القصة
- سماء العرب تتزين: المشتري في أبهى حلله الليلة.. فرصة ذهبية للرصد والتصوير
- رحلة في عمق الصرامة: صحفيون يختبرون الحياة في قاعدة مشاة البحرية الأمريكية بكوانتيكو
- الكلب البلدي المصري: ثروة وطنية تُثبت جدارتها عالمياً في الحراسة والطب