المحيط الهادئ — وكالة أنباء إخباري
شن الجيش الأمريكي هجوماً جديداً على قارب يُزعم أنه يُستخدم لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ يوم الخميس، مما أدى إلى مقتل شخصين على الفور ونجاة ستة آخرين. هذه الضربة الأخيرة، التي تُعد جزءاً من حملة مستمرة ضد من يُطلق عليهم "إرهابيو المخدرات" في أمريكا اللاتينية، ترفع عدد القتلى في هجمات القوارب الأمريكية إلى أكثر من 210 أشخاص منذ بدء إدارة ترامب استهداف هؤلاء في أوائل سبتمبر.
تطورات الحملة والجدل حولها
لم يتضح بعد مصير الناجين من هذه الضربة الأخيرة. وفي حادثة سابقة بتاريخ 16 يونيو، والتي خلفت ناجيين اثنين، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أبلغت خفر السواحل الأمريكي. وقد علق خفر السواحل بحثه عن ناجين بعد يوم واحد من ضربة 16 يونيو، مشيراً إلى "عدم وجود أي علامات على ناجين أو حطام"، لكنه لم يصدر تعليقاً على الضربة الحالية. على ما يبدو، استهدفت القيادة الجنوبية الأمريكية المهربين المزعومين على طول طرق التهريب المعروفة، لكنها لم تقدم أدلة تثبت أن السفينة كانت تحمل مخدرات.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
تساؤلات قانونية ومطالب بالشفافية
يواجه الرئيس دونالد ترامب انتقادات لقوله إن الولايات المتحدة في "صراع مسلح" مع الكارتلات في أمريكا اللاتينية، مبرراً الهجمات بأنها تصعيد ضروري لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة. ومع ذلك، قدمت إدارته القليل من الأدلة لدعم مزاعمها بقتل "إرهابيي المخدرات". وقد شكك منتقدو هذه الضربات في شرعيتها وفعاليتها، خاصة وأن الفنتانيل، الذي يقف وراء العديد من الوفيات بجرعات زائدة في الولايات المتحدة، يُهرب عادة براً من المكسيك.
طالب مشرعون أمريكيون يوم الخميس البنتاغون بنشر "فيديو غير معدل" للضربة الأولى التي نفذها الجيش، بعد تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة اختارت تنفيذ ضربة متابعة على ناجين من هجومها الأولي، مما أودى بحياتهم. أكد البيت الأبيض الضربة الثانية، مشدداً على أنها تمت "دفاعاً عن النفس" لضمان تدمير القارب ووفقاً لقوانين النزاع المسلح، لكن بعض الخبراء القانونيين رأوا أن أي ضربة ثانية تقتل ناجين ستكون غير قانونية تحت أي ظرف.