(القرم - إخباري):
شهدت شبه جزيرة القرم مؤخراً تصعيداً ملحوظاً في الهجمات الأوكرانية، والتي استهدفت بنى تحتية حيوية، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي وإمدادات المياه عن عدد من البلدات والمدن. وتأتي هذه الهجمات ضمن استراتيجية أوكرانية أوسع تهدف إلى نقل تداعيات الصراع إلى العمق الروسي، وتحديداً إلى المواطنين الروس العاديين، في محاولة لزيادة الضغط الشعبي والحكومي على الكرملين.
تهدف كييف من وراء هذه الحملة العسكرية المتصاعدة إلى إجبار القيادة الروسية على العودة إلى طاولة المفاوضات، بعد فترة طويلة من الجمود في المساعي الدبلوماسية. وتؤكد المصادر الأوكرانية أن هذه العمليات ضرورية لكسر الجمود الراهن وإظهار قدرة أوكرانيا على التأثير في المناطق التي تعتبرها روسيا جزءاً من أراضيها.
اقرأ أيضاً
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
- قائد الجيش الباكستاني يصل طهران لبحث تعزيز التعاون الأمني
- الأمير خالد بن سعود يدشن مبادرة "الولاء والانتماء" لترسيخ الهوية الوطنية
- أمانة العاصمة المقدسة تصدر إرشادات مشددة لسلامة السكان والزوار خلال موسم الأمطار
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة
في المقابل، تواصل موسكو تبني موقف يتجاهل هذه التطورات، حيث تتعامل مع الأزمة وكأنها غير موجودة، أو تقلل من شأنها بشكل كبير في وسائل إعلامها الرسمية. هذا التكتيك الروسي يهدف إلى طمأنة الرأي العام الداخلي والتقليل من حجم التأثيرات السلبية لهذه الهجمات، بينما يرى مراقبون أن هذا التجاهل قد لا يدوم طويلاً مع استمرار التصعيد الأوكراني وتزايد تداعياته على الحياة اليومية في القرم.
أخبار ذات صلة
- الكرملين يستدعي التاريخ: رفات القديس ديمتري دونسكوي تصل جبهات أوكرانيا
- الأسهم الخليجية تختتم الأسبوع على تباين.. السعودية وقطر تتراجعان والكويت وعمان ترتفعان
- الرياض تستضيف قمة عالمية استشرافية لمستقبل إدارة المشاريع
- الرياض تشهد انطلاق بطولة سايبر هيرو لقتال الروبوتات البشرية
- الموارد البشرية تكشف: 3 أسباب جوهرية لعدم أهلية الضمان الاجتماعي