أوكيناوا، اليابان — وكالة أنباء إخباري
تعرضت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، لمضايقات واضحة خلال مشاركتها في فعالية رسمية لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية بمدينة أوكيناوا. عبر المتظاهرون عن رفضهم القاطع لتوجهات الحرب، وذلك في وقت حاسم تشهد فيه البلاد تعزيزاً لقدراتها العسكرية.
احتجاجات ضد التوجهات العسكرية
شهدت الفعالية هتافات صاخبة من قبل الحشود المعارضة، التي رأت في حضور تاكايتشي رمزاً للسياسات الدفاعية المتشددة. على ما يبدو، هذه الاحتجاجات تعكس قلقاً شعبياً متنامياً إزاء مساعي الحكومة لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول السنة المالية 2026، وهي خطوة تقودها تاكايتشي بنفسها.
اقرأ أيضاً
- الذكاء الاصطناعي يهدد الحكومات خلال أشهر وفق تحذير استخباراتي دولي
- قتيلان وجريحان بإطلاق نار في حي يهودي بمونتريال الكندية
- إيران تشتكي الفيفا من تمييز أمريكي ضد منتخبها بكأس العالم 2026
- استقالة كير ستارمر: فخ داونينج ستريت يبتلع خلفه المحتمل
- عميد جامعة أمريكية ينتزع علماً فلسطينياً من طالبة بحفل تخرج يثير الغضب
خلفية تاريخية وسياسية
تأتي هذه التطورات في منطقة أوكيناوا ذات الأهمية التاريخية، حيث عانت الويلات إبان الحرب العالمية الثانية، ولا تزال تستضيف قواعد عسكرية أمريكية كبيرة. تثير خطط زيادة الإنفاق العسكري جدلاً واسعاً داخل اليابان، بين مؤيد ومعارض، حول مستقبل دور البلاد الإقليمي والدولي في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.