واشنطن — وكالة أنباء إخباري
نشرت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي مؤخراً نصوص مقابلات مع شخصيات رئيسية، من بينها بيل غيتس ومساعدة جيفري إبستين السابقة، ليزلي غروف. استجوبت اللجنة غروف تحديداً حول ترتيبها لمكالمات هاتفية بين الملياردير الراحل جيفري إبستين والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك قبل توليه سدة الرئاسة.
تفاصيل الشهادة أمام الكونغرس
النائب روبرت غارسيا، عضو لجنة الرقابة، صرح لشبكة CNN بأن غروف أوضحت بجلاء خلال شهادتها أنها نسقت تلك المحادثات بين ترامب وإبستين. أشار غارسيا إلى أن إبستين نفسه كان يعتبر ترامب "صديقًا مقربًا جدًا". وأكد النائب أن غروف ربطت بين الرجلين عدة مرات، سواء عبر اجتماعات أو مكالمات هاتفية، وهو ما يثير أسئلة مهمة للتحقيق الجاري.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
اتهامات بالتورط في قضايا الاتجار
لا تقتصر أسئلة اللجنة على علاقة إبستين بترامب، بل تمتد لتشمل دور غروف الأوسع في دائرة إبستين. على ما يبدو، تمتلك غروف معلومات حيوية حول أسباب ربطها لعدد كبير من النساء بإبستين. العديد من الضحايا يشيرون إليها صراحة باعتبارها متورطة بشكل كبير في قضايا الاتجار بالنساء وإساءة معاملتهن، ما يجعل شهادتها محوراً أساسياً في كشف خبايا هذه القضية المعقدة.