(غزة - إخباري):
دحض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تقارير إعلامية إسرائيلية زعمت أن المجلس الوزاري الأمني قرر السماح لجزء من قوة دولية بالبدء في العمل ضمن منطقة محدودة من قطاع غزة المدمر. وأوضح المكتب في بيان له موقف إسرائيل الثابت، مؤكداً أنه "لن تكون هناك أي إعادة إعمار في القطاع قبل نزع سلاح حماس بالكامل".
تأتي هذه التقارير والرد الإسرائيلي قبيل زيارة نتنياهو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أواخر يوليو الماضي. وكان ترامب قد اقترح في العام الماضي تشكيل قوة متعددة الجنسيات لحفظ السلام كجزء من خطة أوسع للسلام في قطاع غزة. وعلى الرغم من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مؤخراً في غزة، فإن الهجمات الدامية لا تزال مستمرة، حيث صعدت إسرائيل غاراتها الجوية في الأسابيع الأخيرة، مستهدفة قادة بارزين من حركة حماس، وفقاً لتصريحات جيشها.
اقرأ أيضاً
وفي سياق متصل، رفض نتنياهو حتى الآن خارطة طريق أعدها "مجلس السلام" الذي شكله ترامب، والتي تتناول ترتيبات ما بعد الحرب في القطاع ونزع سلاح حماس. وتتمحور إحدى نقاط الخلاف الرئيسية حول بند يقترح وضع الأسلحة التي تسلمها حماس في مستودعات تحت السيطرة الفلسطينية، بينما تطالب إسرائيل بإخراج الأسلحة كاملة من قطاع غزة، خشية وقوعها مجدداً في أيدي الحركة.
أخبار ذات صلة
- إسرائيل وإيران: تقرير يكشف عن "ضربتين" كانتا قاب قوسين أو أدنى وسط توترات متصاعدة
- تصعيد عسكري في الأبيض: الجيش السوداني والدعم السريع يتبادلان الحشود وسط مخاوف من معركة حاسمة
- تأجيل محاكمة المتهم بقتل صديقه وشريكه بخنجر مسموم في الأقصر
- تصريح "الأيام الأخيرة": رد إيراني لاذع يزلزل العلاقات مع ألمانيا
- ضربة اقتصادية وسياسية: 1117 شركة إخوانية ومليارا دولار تحت قبضة الحكومة المصرية بقرار أمريكي