(القاهرة - إخباري):
أعرب النائب محمود سامي الإمام، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصري الديمقراطي، عن قلقه من إعلان الحكومة عن طرح ما يُعرف بـ "الصكوك الضريبية"، واصفاً إياها بـ"أداة دين غير متداولة" لم تُطبق في السنوات الأخيرة.
وأوضح الإمام في تصريحات خاصة، أن هذه الخطوة قد تكون محاولة حكومية لتجنب الإصدار المتتالي لأذون الخزانة، لكنها في الوقت ذاته مؤشر على "مرحلة من اليأس" في تأمين موارد الدولة.
اقرأ أيضاً
- آبل تكشف رسمياً عن سعة بطارية آيفون دوو الموحدة عالمياً وسط تحديات السوق
- هواوي تحدد نوفمبر موعداً لإطلاق هاتفها Mate X8 القابل للطي بتحسينات جوهرية
- سامسونج تعيد إكسينوس إلى الصدارة وتطيح بكوالكوم من هواتفها الرائدة
- نجاح Galaxy S26 و Fold 8 يدفع أرباح Camsys 38%.. وتوسع نحو الأمن الذكي
- أوروبا تستقبل تحديث One UI 9.0: سامسونج تعمم النقلة البرمجية لـ Galaxy A37 5G
وتساءل النائب عن مدى إقبال المستثمرين على هذه الصكوك، خاصة مع عائد أذون الخزانة الحالي الذي يتراوح بين 24% و26%، مما يتطلب أن تقدم الصكوك الضريبية عائداً أعلى بكثير لتكون جاذبة، وهو ما لا يبدو متوفراً حالياً.
وأضاف أن استهداف هذه الصكوك لسداد ضرائب مستقبلية لثلاث سنوات بدلاً من سنة واحدة، لا يجعلها أداة استثمارية مجدية، مشيراً إلى أن البدائل المتاحة أكثر سيولة وأقل مخاطرة وبعائد أفضل.
وخلص الإمام إلى أن هذه الصكوك قد لا تكون جاذبة إلا في حال إجبار الشركات عليها أو منحها حوافز إضافية، محذراً من أن الآثار النفسية لهذه الخطوة قد تكون سلبية، وتعكس ضعفاً في الحصيلة الضريبية والموارد المتاحة.
أخبار ذات صلة
- إدانة أمريكية لهجمات الضفة الغربية.. ونتنياهو يقلل من خطورتها
- فرنسا تشهد اضطرابات عنيفة: احتجاجات تتحول إلى أعمال شغب وتخريب للممتلكات
- ليموج الهادئة في قلب العاصفة: مثيرو الشغب يضرمون النار في مبنى البلدية
- حريق مروع بقاعدة عسكرية كندية يخلف 4 قتلى وعشرات المصابين
- إصابة ثلاثة ضباط شرطة إثر اصطدام شاحنة بمركبتهم في مقاطعة داون