أوروبا — وكالة أنباء إخباري
دعت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، إلى اضطلاع أوروبا بمسؤولياتها الدفاعية والأمنية، مؤكدةً ضرورة المضي قدماً نحو تعزيز مكون أوروبي أقوى وأكثر صلابة ضمن حلف شمال الأطلسي. هذه التصريحات جاءت عقب قمة E5 في برلين، حيث استضاف المستشار الألماني فريدريش ميرتس القادة المشاركين، في لقاء مهم لمستقبل القارة.
توسيع مفهوم الأمن والدفاع
أوضحت ميلوني أن الالتزامات التي تعهدت بها دول الناتو في لاهاي العام الماضي لا تقتصر على الدفاع التقليدي، بل تشمل مفهوماً أوسع للأمن والمرونة الاستراتيجية. وهذا يعني حماية البنى التحتية الحيوية، وضمان إمدادات الطاقة، والدفاع عن بيانات الأسر والشركات من الهجمات السيبرانية. إنه مسعى لتعزيز القدرة على الاستجابة للطوارئ وحماية الحدود، مما يعكس مقاربة متعددة الأبعاد للأمن، كما هو الحال في عالمنا اليوم، فالتحديات تتطلب رؤية شاملة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
مواقف حاسمة تجاه أوكرانيا والشرق الأوسط
جددت رئيسة الوزراء الإيطالية التأكيد على التزام بلادها بتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، مشددةً على ضرورة توفير ضمانات أمنية فعالة للدولة المعتدى عليها. وأشارت إلى أن دعم كييف يجب أن يستمر حتى يتسنى تحقيق هذا السلام المنشود. وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، وصفت ميلوني توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بأنه إشارة إيجابية للغاية، لكنها نبهت إلى هشاشة الوضع. لا تزال قضايا الملف النووي والاستقرار الإقليمي وأمن الممرات البحرية الدولية، مثل مضيق هرمز، محورية. من جانبها، حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن "المسارات الانفرادية ستكون خطأ في الدفاع"، مؤكداً رغبة ألمانيا في ترسيخ دفاعاتها بقوة ضمن الحلف الأطلسي. على ما يبدو، التوافق الأوروبي هو مفتاح المرحلة القادمة.