الشرق الأوسط - وكالة أنباء إخباري
ميلان يحقق إنجازاً تاريخياً في ديربي الغضب ويُكرر سيناريو موسم 2011
في ليلة كروية لا تُنسى على ملعب سان سيرو، تمكن فريق إيه سي ميلان من تحقيق انتصار ثمين ومستحق على جاره اللدود وغريمه التقليدي إنتر ميلان بهدف نظيف، وذلك ضمن منافسات الدوري الإيطالي الممتاز. لم يكن هذا الفوز مجرد ثلاث نقاط تُضاف إلى رصيد الروسونيري، بل كان إنجازاً تاريخياً يُضاف إلى سجلات النادي، حيث نجح ميلان للمرة الأولى منذ موسم 2010/2011 في الفوز بمباراتي الديربي ذهاباً وإياباً في موسم واحد بالدوري.
جاء الهدف الوحيد في المباراة عن طريق النجم الإكوادوري المتألق برفيس إستوبينان في الدقيقة 35، ليُشعل مدرجات سان سيرو ويُعلن عن تقدم الروسونيري. الهدف جاء بعد تمريرة بينية متقنة من اللاعب يوسف فوفانا، استغلها إستوبينان ببراعة ليُسكن الكرة الشباك، مُظهراً قدرته الفائقة على إنهاء الهجمات في اللحظات الحاسمة. هذا الهدف لم يكن حاسماً للمباراة فحسب، بل كان له صدى تاريخي، حيث أصبح إستوبينان أول لاعب إكوادوري على الإطلاق يُسجل هدفاً في ديربي ميلانو في جميع المسابقات.
اقرأ أيضاً
- وزير الدفاع الأمريكي: إيران ستُجبر على الاستسلام مهما كانت الظروف
- تغيير مفاجئ في قيادة كرايسلر: كريس فيويل تغادر ومات ماكلير يتولى الدفة
- ارتفاع مفاجئ في استهلاك وقود سيارتك؟ الأسباب المحتملة وطرق المعالجة
- فيراري تكشف عن "لوتشي": أول سيارة كهربائية فائقة بتصميم مستوحى من عالم التكنولوجيا
- الإصلاحات الاقتصادية في مصر: مسيرة حاسمة نحو الاستقرار والنمو المستدام
المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي، المدير الفني الحالي لميلان، هو من قاد الفريق لتحقيق هذا الإنجاز البارز هذا الموسم. هذا الفوز المزدوج في الديربي يُعد دليلاً على العمل التكتيكي المميز والروح القتالية التي يتمتع بها لاعبوه. ويُعيد هذا الإنجاز إلى الأذهان موسم 2010/2011، عندما كان الفريق تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليجري – الذي يُدرب يوفنتوس حالياً – والذي نجح حينها في تحقيق الفوز على إنتر في مباراتي الموسم بالدوري، مما مهد الطريق لميلان للتتويج بلقب السكوديتو في ذلك العام. هذا التكرار التاريخي يُضفي بعداً إضافياً على أهمية هذا الانتصار، ويُعطي دفعة معنوية هائلة للاعبي ميلان وجماهيرهم في سباقهم نحو اللقب.
على صعيد جدول الترتيب، يحتل ميلان حالياً المركز الثاني برصيد 60 نقطة، متخلفاً عن غريمه إنتر ميلان الذي يتصدر الترتيب برصيد 67 نقطة. ورغم أن الفارق لا يزال سبع نقاط، إلا أن هذا الفوز يُقلص الفارق ويُبقي على بصيص الأمل لميلان في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، خاصة مع تبقي عدة جولات حاسمة. الهزيمة تُعد ضربة قوية لآمال إنتر في الابتعاد بالصدارة، وتضع ضغطاً إضافياً على لاعبيه ومدربهم في المباريات القادمة.
تنتظر الفريقين مواجهات قوية في الجولات المقبلة؛ حيث سيلعب ميلان ضد لاتسيو في ملعب الأولمبيكو يوم 15 مارس، وهي مباراة لن تكون سهلة بالنظر إلى قوة لاتسيو على أرضه. بينما سيواجه إنتر ميلان فريق أتالانتا العنيد على أرض سان سيرو يوم 14 مارس، في لقاء يتوقع أن يكون حافلاً بالإثارة والتحدي. هذه المباريات ستكون حاسمة في تحديد مسار المنافسة على لقب الدوري الإيطالي هذا الموسم، وسيُظهر مدى قدرة كل فريق على التعامل مع الضغط والحفاظ على مستواه.
أخبار ذات صلة
- كيم جاي-سيوب يتهم المرشح جيونج وون-أوه بأنه 'ابن عائلة ثرية تمتلك أراضي' ويثير الشكوك حول ملكية أسرته لـ 6800 بيونج من الأراضي الزراعية
- الإمارات تستضيف محادثات أمنية ثلاثية بين واشنطن وكييف وموسكو لإنهاء الحرب
- الاتحاد الأوروبي تحت الضغط لإطلاق "بازوكا" التجارة ضد تهديدات ترامب
- المستشار النمساوي السابق سيباستيان كورتس: تحالف اليمين غير الليبرالي مع التكنولوجيا؟
- مرشح حزب الخضر يواجه تدقيقاً بشأن تناقضات نمط حياته وموقفه من خروج بريطانيا
الانتصار في ديربي ميلانو لا يقتصر تأثيره على النقاط الثلاث فقط، بل يمتد ليشمل الجانب النفسي والمعنوي. فالفوز على الغريم التقليدي يُعزز الثقة بالنفس ويُعطي دفعة قوية للفريق، بينما تُلقي الهزيمة بظلالها على الفريق الخاسر وتُثير التساؤلات حول الأداء والخطط المستقبلية. جماهير ميلان تحتفل بهذا الإنجاز التاريخي، وتتطلع إلى مواصلة الفريق لنتائجه الإيجابية في الفترة القادمة، أملاً في تحقيق لقب الدوري الذي طال انتظاره.