الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أوقفت شركة ميتا برنامجها المخصص لتتبع الموظفين، المعروف باسم مبادرة توافق النموذج (MCI)، إثر حادث أمني داخلي أدى إلى انكشاف بيانات حساسة محتملة تم جمعها عبر هذه المبادرة أمام موظفين آخرين. هذا التطور جاء بعد أسابيع من الجدل والاحتجاجات الداخلية.
مخاوف الخصوصية تتصاعد
صرحت المتحدثة باسم الشركة، تريسي كلايتون، بأن البرنامج صُمم بعناية مع ضمانات للخصوصية، مضيفةً: "على ما يبدو، لا يوجد لدينا ما يشير إلى وصول أي بيانات بشكل غير لائق من قبل موظفي ميتا، لكننا نوقفه بينما نحقق في الأمر". كانت ميتا قد أطلقت أداة MCI في أبريل الماضي لموظفيها في الولايات المتحدة، وهي تجمع مدخلات الكمبيوتر مثل حركات الماوس ونقرات لوحة المفاتيح ومحتوى الشاشة، وفقاً لشهادات العاملين الذين عارضوا البرنامج بشدة بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والأمن والحريات الشخصية.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
رد فعل داخلي وتداعيات
في البداية، لم يكن بإمكان الموظفين الانسحاب من البرنامج، لكن هذا تغير جزئياً بعد احتجاجات واسعة. دافع المسؤولون التنفيذيون في ميتا مراراً عن المشروع، مؤكدين أنه ضروري لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على تشغيل برامج الكمبيوتر بطريقة شبيهة بالبشر، وأن الموظفين هم أفضل أمثلة للتعلم. يوم الاثنين، أصدر مهندس في ميتا إشعاراً أمنياً داخلياً يفيد بأن قواعد البيانات المليئة بالمعلومات التي جمعتها MCI قد انكشفت لأي شخص داخل الشركة. وصف موظف سابق شارك بنشاط في مقاومة MCI هذا الخلل بأنه "فوضى"، وتوقع الموظفون حدوثها. يبدو أن القيادة قد خلقت بيئة استبدادية حيث لا يُحترم العمال أو يُسمع لهم، وهذا ما أكدته التعليقات الغاضبة التي تدفقت على المنتديات الداخلية بشأن المشكلة الأمنية، مما دفع ميتا لإيقاف البرنامج بشكل مفاجئ.