القاهرة — وكالة أنباء إخباري
تتجه أنظار أكثر من 11.5 مليون من أصحاب المعاشات والمستحقين في مختلف المحافظات نحو الأول من يوليو 2026، وهو الموعد المقرر لبدء صرف معاشات الشهر، والذي يتزامن مع تطبيق الزيادة السنوية الجديدة المنصوص عليها قانوناً. هذه الدفعة تأتي كدعم حيوي لتحسين مستوى معيشة هذه الشريحة الكبيرة، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
تأكيد موعد الصرف وآلية الزيادة
أكدت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، في بيان لها، أن عمليات صرف الزيادة السنوية للمعاشات تبدأ في الأول من يوليو من كل عام، وذلك استناداً لأحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات رقم 148 لسنة 2019، الذي يحدد آليات الزيادة الدورية للمستحقين. الهيئة أوضحت أن الجهات المعنية تعمل على قدم وساق لإعداد الدراسات الاكتوارية الضرورية لتحديد النسبة الدقيقة لزيادة معاشات 2026، بما يضمن تحقيق التوازن المالي واستدامة منظومة التأمينات، على أن تُعلن النسبة النهائية فور اعتمادها رسمياً.
اقرأ أيضاً
- عون وترامب يبحثان استقرار لبنان والمنطقة: خطة لتفكيك ترسانة حزب الله مقابل انسحاب إسرائيلي
- فرنسا تطالب إيران بتحقيق شامل في حادثة دبلوماسية وتؤكد على ضرورة احترام الأعراف الدولية
- لقاء تاريخي في البيت الأبيض: ترامب وعون يبحثان العلاقات الثنائية وسط أجواء ودية
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
تسهيلات الصرف والاستعلام الإلكتروني
يبدأ صرف معاشات يوليو 2026 اعتباراً من يوم الأربعاء الموافق الأول من يوليو، ويستمر الصرف طوال الشهر عبر جميع المنافذ المعتمدة، لضمان حصول المستفيدين على مستحقاتهم بيسر. كما أتاحت الهيئة خدمة الاستعلام الإلكتروني عن بيانات المعاش وقيمته، عبر موقعها الرسمي، مما يسهل على المواطنين متابعة مستحقاتهم بكل بساطة. تشمل وسائل الصرف المتاحة المحافظ الإلكترونية عبر الهواتف المحمولة، في خطوة لتيسير الإجراءات وتجنب التكدس.
أخبار ذات صلة
- روسيا تحذر من تدهور الأمن الأوروبي وتلوّح بإجراءات عسكرية تقنية رداً على تجاهل مقترحاتها الأمنية
- الاقتصاد العالمي يصارع التقلبات الجيوسياسية والضغوط التضخمية المستمرة
- تقدم كبير في المحادثات الاقتصادية بين إيران والاتحاد الأوروبي: خطوة نحو الاستقرار الإقليمي
- التوقعات الاقتصادية العالمية: تحديات متزايدة في ظل التوترات الجيوسياسية
- آفاق الاقتصاد العالمي: التعافي في ظل الضغوط التضخمية