(أوروبا - إخباري):
تتعرض القارة الأوروبية لموجات حر غير مسبوقة هذا الصيف، حيث تجاوزت درجات الحرارة 45 درجة مئوية في بعض المناطق، مما أدى إلى خسائر بشرية واقتصادية جسيمة. وتشير التقديرات إلى أن هذه الظروف المناخية القاسية قد تمحو معظم النمو المتوقع للناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي البالغ 1.1% هذا العام، وفقًا لتحليل بنك ترايودوس.
تتعدد التداعيات الاقتصادية لهذه الظاهرة، حيث يعاني نهر الراين، شريان التجارة الحيوي، من انخفاض حاد في منسوب المياه، مما أجبر السفن على تقليل حمولتها أو تعليق رحلاتها، وأدى إلى خفض إنتاج بعض المصانع. كما تسببت الظروف الحارة والجافة في خسائر فادحة للمزارعين، حيث يُقدر أن موجة الحر في يونيو الماضي كلفت مزارعي الحبوب الأوروبيين ملياري يورو. ويتوقع أن تسجل فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، أضعف محصول ذرة منذ عام 1980.
اقرأ أيضاً
- الأمير خالد بن سعود يدشن مبادرة "الولاء والانتماء" لترسيخ الهوية الوطنية
- أمانة العاصمة المقدسة تصدر إرشادات مشددة لسلامة السكان والزوار خلال موسم الأمطار
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة
- عطل تقني ضخم يضرب جوجل كلاود ويشل خدمات أوروبية حيوية
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
وعلى صعيد الطاقة، تراجع إنتاج الطاقة الكهرومائية بسبب نقص المياه، مما دفع منتجي الطاقة إلى خفض إنتاجهم. وشهدت إيطاليا وجنوب النرويج أدنى مستويات إنتاج منذ عقد. كما أثر الطقس الحار على المفاعلات النووية، حيث أصبحت الأنهار دافئة جدًا أو ضحلة جدًا لتوفير مياه التبريد اللازمة. وتتفاقم هذه التحديات مع استمرار انخفاض هطول الأمطار، مما ينذر بمزيد من الارتفاع في أسعار الكهرباء.