(واشنطن - إخباري):
أفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) قد أجرى تعديلات جوهرية على سياسات التوظيف الخاصة به، حيث لم تعد ممارسة الدعارة في الماضي تُعد سبباً تلقائياً وقاطعاً لرفض طلبات المتقدمين. وبدلاً من سياسة الاستبعاد الصارمة، سيعتمد المكتب نهجاً أكثر شمولية لتقييم المرشحين، مع الأخذ في الاعتبار سياق الظروف المحيطة بالسلوك.
تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التعديلات المستمرة على معايير التوظيف لدى أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية، ويُشار إلى أن المكتب كان قد خفف سابقاً من نهجه تجاه تعاطي الماريغوانا في الماضي. وقد أثارت هذه التغييرات مخاوف لدى عملاء حاليين وسابقين، الذين أعربوا عن قلقهم من احتمال تخفيف متطلبات التوظيف في وقت يسعى فيه المكتب لاستقطاب كوادر جديدة.
اقرأ أيضاً
ومع ذلك، أكدت المصادر المطلعة أن التخفيف لا يعني إلغاء القيود بالكامل. فالمكتب سيواصل استبعاد المتقدمين الذين يتبين أنهم مارسوا الدعارة خلال الأعوام العشرة الماضية، أو من قاموا بذلك ثلاث مرات أو أكثر إجمالاً، أو في أثناء شغلهم لمناصب تتطلب الثقة والمسؤولية، وذلك وفقاً لإرشادات صدرت في الربيع الماضي. أما في الحالات الأخرى، فسيتم النظر في تفاصيل السلوك وظروفه بدلاً من الرفض التلقائي.
أخبار ذات صلة
- استدعاء رئيس صندوق الاستثمارات السعودي بقضية تغريدة إيلون ماسك عن "التمويل المضمون"
- أنغامي تتوسع: من بث الموسيقى إلى الفعاليات الحية ودعم الفنانين العرب
- السعودية تؤكد حظر بيع الكحوليات في الأسواق الحرة بالمنافذ الجمركية
- عطل فني بسفينة "غلوري" في قناة السويس يتسبب بتوقف مؤقت
- مصر تؤجل المشروعات الدولارية لترشيد الإنفاق العام