القاهرة، مصر — وكالة أنباء إخباري
أطلق الفنان الدكتور عبد العزيز الجندي معرضه الفني الجديد تحت عنوان "أحلام زيزو"، مقدماً تجربة بصرية فريدة تعود بالزوار إلى عالم الطفولة البريء. يصف الجندي أعماله بأنها تجسيد لتلقائية الطفل الذي يعبر عن أفكاره ومشاعره بلا قيود، ناسجاً قصصاً من وحي الخيال وشخصيات لا توجد إلا في عالم الأحلام.
تجسيد لعفوية الأطفال وتفاصيلهم
تستقبل اللوحات الزائر ببهجة طاغية، حيث تتجسد فيها ملامح فنون الأطفال من اختزال وتسطيح وتضخيم للشخصيات حسب أهميتها في حياة الطفل "زيزو"، بطل الحكايات. يظهر الأب مثلاً بطول يقترب من باب مبنى مجاور، بينما السيارات تبدو كألعاب صغيرة. الشمس تطل بأشعتها الخطية البسيطة، والمباني تتزين بخطوط عفوية غير منتظمة، متحررة من قواعد التماثل أو التكرار.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
تقنيات فنية مستوحاة من البراءة
لم تقتصر لوحات "زيزو" على ملامح القاهرة فحسب، بل شملت شخصيات ريفية وبيوتاً قروية، معبراً عنها بتقنيات القص واللصق بالأوراق الملونة، وهي خامات يستخدمها الأطفال عادة. اختلطت الألوان في بعض الأجزاء، محاكية قلة خبرة الأطفال في التلوين. اختار الجندي تقمص شخصية "زيزو" بالكامل، مستخدماً كل ما يقع تحت يده من خامات وألوان ليعبر عن ذاته دون قيود، دمجاً للألوان المائية والفلوماستر مع قصاصات الورق المقوى، ليخرج بلوحات بريئة تهوى الأطفال، كالملاهي وزينة رمضان في الشوارع والحارات.