القدس — وكالة أنباء إخباري
أفاد يعقوب ناغل، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن قادة الاتحاد الأوروبي يجب أن يدركوا أن التحدي الأكثر إلحاحاً يكمن في قضاياهم الداخلية، وليس في أي خلافات محتملة مع إسرائيل، وذلك في تصريح أدلى به لـ"يورونيوز". بصراحة، العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل تتعرض لضغوط متزايدة، مما يعكس تحولاً في الأولويات الإقليمية والدولية.
ناغل ينتقد موقف الاتحاد الأوروبي ويصفه بـ"غير ذي صلة"
تأتي تصريحات ناغل في وقت شهدت فيه العلاقات توتراً، ففي وقت سابق من هذا الشهر، قطع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، بسبب مزاعم تشبيهها إسرائيل بجنوب أفريقيا في حقبة الفصل العنصري. كما تتعرض المفوضية الأوروبية لضغوط من دول أعضاء لاقتراح خيارات لتقييد التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. أكد ناغل، الذي خدم لأكثر من أربعين عاماً في وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء، أن الاتحاد الأوروبي "غير ذي صلة" اليوم، رغم كونه أكبر شريك تجاري لإسرائيل، مردداً تصريحات سابقة لنتنياهو. ودعا ناغل الاتحاد الأوروبي للتركيز على قضايا مثل "الإرهاب" و"المهاجرين" داخل حدوده.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
تحذيرات من سياسة ترامب تجاه إيران وتأثيرها على الحلفاء
على صعيد آخر، أقر ناغل بوجود توتر في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية مؤخراً بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في لبنان، لكنه شدد على أن البلدين "أفضل حليفين". ومع ذلك، اعتبر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "يرتكب خطأ" بمنحه الأولوية للمصالح الداخلية، خاصة الاقتصاد، على حساب التوصل لاتفاق أفضل لإنهاء النزاع مع إيران ومنعها من امتلاك قنبلة نووية. وأشار إلى أن إيران "تحصل الآن بالضبط على ما تريده وتحتاج إليه" من خلال إعادة فتح مضيق هرمز وإعفاءات تصدير النفط، مما يدر مليارات الدولارات. هذه التباينات في الرؤى بين الحلفاء تكشف عن تعقيدات المشهد السياسي الراهن، حيث تتداخل المصالح الداخلية مع التحديات الجيوسياسية الكبرى.