(الفضاء - إخباري):
في خطوة هندسية بارعة، اقتربت مركبة "جوس" (JUICE) الأوروبية من كوكب الأرض مجدداً، مستفيدةً من جاذبيته في مناورة حيوية تُعرف بـ "مساعدة الجاذبية". هذه الزيارة الخاطفة كانت محطة حاسمة لزيادة سرعة المركبة بنحو 3.5 كيلومتر في الثانية وتعديل اتجاهها 20 درجة، مما يمثل دفعة مجانية ضرورية في رحلتها الطويلة نحو كوكب المشتري وأقماره الجليدية.
تكمن أهمية هذه المناورة الدقيقة في توفير كميات كبيرة من الوقود، مما يضمن احتفاظ مركبة "جوس" باحتياطي كافٍ لتنفيذ مهمتها العلمية عند وصولها إلى المشتري في يوليو 2031. وتتضمن المهمة دراسة مكثفة لأقمار المشتري الكبرى: غانيميد، وكاليستو، وأوروبا، التي يُعتقد أنها تخفي محيطات مائية هائلة تحت طبقاتها الجليدية، بحثاً عن ظروف محتملة للحياة خارج كوكب الأرض.
اقرأ أيضاً
- مورينيو يرسخ مبدأ المحاسبة في ريال مدريد: الأداء هو الفيصل
- أسترازينيكا وأوراكل توظفان الذكاء الاصطناعي لتسريع ثورة الأبحاث السريرية
- الرياض تكثف خطط 'التوازن العقاري' لتأمين أراضٍ سكنية مستدامة
- الشويهين الأوراسي يعبر الحدود الشمالية للمملكة في مسار هجرته السنوي
- الأكاديمية المالية» تطلق رؤيتها الاستراتيجية المحدثة برئاسة السديري
ولم تقتصر زيارة الأرض على تعديل المسار فحسب، بل استُغلت أيضاً كمختبر طبيعي لاختبار ومعايرة الأجهزة العلمية العشرة للمركبة. وقد أكد فريق الملاحة أن التخطيط الدقيق سمح باستخدام الحد الأدنى من الوقود لتصحيح المسار، مما يضمن جاهزية "جوس" لاستكشاف أسرار النظام الشمسي وأقماره، وفهم أين يمكن أن توجد بيئات صالحة للحياة.