وكالة أنباء إخباري | 2026-05-12T14:30:00Z
كولومبيا — فاز المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبيرييلا، المدعوم من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بالانتخابات الرئاسية الكولومبية في جولة الإعادة، وفقًا لنتائج أولية أظهرت انقسامًا حادًا في البلاد. يمثل هذا الفوز تحولًا كبيرًا في النهج الذي ستتبعه الحكومة لمعالجة النزاع المسلح والعنف المستشري.
تعهد بقمع المجموعات المسلحة
تعهد دي لا إسبيرييلا، الذي يلقب نفسه بـ "النمر"، بتطبيق حملة عسكرية صارمة ضد الجماعات المسلحة غير الشرعية وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة. يبدو أنه تفوق على منافسه الأيسر إيفان سيبيدا، الحليف المقرب للرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، بنسبة 49.7% مقابل 48.7% بعد فرز أكثر من 99% من الأصوات.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
انقسام مجتمعي وتحديات ديمقراطية
أعرب دي لا إسبيرييلا عن امتنانه لأنصاره، مؤكدًا أن "اليوم تبدأ مرحلة جديدة لبلادنا، مرحلة مبنية على الإرادة الحرة والديمقراطية لملايين المواطنين". ومع ذلك، لم يعترف سيبيدا بالهزيمة بعد، مشيرًا إلى أن العد الأولي "ليس رسميًا أو ملزمًا بعد"، بانتظار عملية التدقيق الرسمية. أشار المراقبون إلى أن هامش الفوز الضيق يعكس مدى استقطاب المجتمع الكولومبي، مما يضع تحديات كبيرة أمام الرئيس المنتخب لتوحيد البلاد والدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، على الرغم من غياب أعمال عنف واسعة النطاق حتى الآن.