دالاس — وكالة أنباء إخباري
حذّر غراهام بوتر، مدرب المنتخب السويدي لكرة القدم، لاعبيه بشدة من تكرار الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في مباراتهم الأخيرة، وذلك قبل مواجهة حاسمة أمام اليابان في دالاس يوم الخميس. يسعى المنتخب السويدي، الذي تلقى هزيمة ثقيلة أمام هولندا السبت الماضي، إلى استعادة توازنه وحجز مكان له في دور الـ32 من بطولة كأس العالم.
تحدي المجموعة السادسة
جاءت خسارة السويد الكبيرة 1-5 أمام هولندا بعد فوزها الافتتاحي على تونس بالنتيجة نفسها، مما وضعها في المركز الثالث بالمجموعة السادسة، بفارق نقطة واحدة عن هولندا واليابان. أكد بوتر للصحافيين ضرورة تحسين الجانب الدفاعي، قائلاً: "لا يمكننا الدفاع بالطريقة التي لعبنا بها، علينا بكل تأكيد تحسين هذا الجانب."
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
قوة اليابان الجماعية
وأضاف بوتر أن اليابان تشكل خصماً قوياً على الأجنحة وفي وسط الملعب أيضاً، مما يعني مواجهة فريق ممتاز يتطلب أداءً دفاعياً أفضل. لفت المدرب إلى أن قوة اليابان تكمن في اللعب الجماعي، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ بتشكيلهم أو مراكز اللاعبين. فقد تمكنت اليابان من التعادل مع هولندا بعد تأخرها، ثم هزمت تونس 4-0، مما أظهر جودتها الهجومية والدفاعية ككتلة واحدة. يُبرز هذا التحدي أهمية التركيز الدفاعي للفريق السويدي في سعيه لتجاوز مرحلة المجموعات.
التهديد الهجومي السويدي
على الرغم من التحديات الدفاعية، تملك السويد قوة هجومية لا يُستهان بها بوجود ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكريش. وقد أشاد بوتر باللاعبين، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بالخوف بل بالاحترام لما حققوه، خاصة فوز يوكريش بالدوري الإنجليزي الممتاز. وأشار إلى أن إيزاك، رغم تعثر موسمه بالإصابة، لا يزال لاعباً من الطراز الأول ويشكل تهديداً كبيراً لأي دفاع.