اليمن — وكالة أنباء إخباري
مع حلول الجمعة الموافق للسادس والعشرين من يونيو/حزيران، والذي يصادف اليوم العالمي لمكافحة تعاطي المخدرات، تتجه الأنظار مجدداً نحو نبتة القات في اليمن. هذه النبتة المنبهة، التي ارتبطت لعقود طويلة بالعادات والتقاليد الاجتماعية، باتت تشكل جزءاً لا يتجزأ من النسيج اليومي لملايين اليمنيين، على ما يبدو.
تحذيرات متزايدة من تداعيات القات
وراء هذا الانتشار الواسع، تبرز تحذيرات متصاعدة من الكلفة الباهظة للقات على المستويات الاقتصادية والصحية والاجتماعية والبيئية. هذه المخاطر دفعت إلى دعوات متنامية للحد من زراعة وتعاطي القات أو حتى حظره بشكل كامل. داليا حيدر، في تقريرها الأخير، تسلط الضوء على "مجالس تخزين القات" المنتشرة في اليمن، مبرزةً جانباً من هذه الظاهرة المعقدة.
اقرأ أيضاً
- تحديات غير متوقعة: لماذا تتعثر محاولات الولايات المتحدة لإعادة تشغيل محطات الطاقة النووية؟
- البطل غير المتوقع الذي واجه الحكومة الهندية: قصة أبهيجيت ديبكي
- هدوء حذر يعم الصراع الأمريكي الإيراني لليوم الثاني على التوالي
- حرائق بوردو: ألسنة اللهب تتقدم والآلاف يواجهون مصير منازلهم المجهول
- بحر الصين الجنوبي: استمرار البحث عن 15 بحاراً بعد غرق سفينة شحن في مياه متنازع عليها
أخبار ذات صلة
- الحرب على إيران: هل يخشى ترامب هزيمة الرأي العام الأمريكي؟
- الحرب على إيران: هل يخشى ترامب انقلاب السحر على الساحر داخليًا؟
- ترامب يثير الجدل: بين إنهاء الحرب مع إيران وتأجيل الاتفاق وشكوك حول المرشد الأعلى
- ترامب يقلب الطاولة: شروط صارمة لإنهاء الحرب مع إيران ومصير خامنئي الغامض
- ترامب يقلب الطاولة: مفاوضات إيران معلقة وشروط "صارمة جداً"