مصر — وكالة أنباء إخباري
أكد المهندس محمد سامي، الرئيس الشرفي لحزب الكرامة، أن ملف التحول من الدعم العيني إلى النقدي يتطلب حذراً شديداً ورؤية اقتصادية وسياسية متكاملة تحظى بثقة المواطنين. هذا الملف، على ما يبدو، يحمل في طياته حساسية بالغة وخطورة لا يمكن تجاهلها في ظل الظروف الراهنة.
دعوة لـ "أصابع مسؤولة" وتوافق مجتمعي
شدد سامي، في تصريحات خاصة، على حاجة الدولة لكوادر مؤهلة لإدارة هذا الملف الحيوي، محذراً من أن المجتمع المصري لا يحتمل المزيد من التوترات. وأوضح أن أي خطوة نحو التغيير يجب أن تسبقها دراسة معمقة وتوافق مجتمعي واسع النطاق لضمان تقبل الإصلاحات. فكرة الدعم النقدي ليست صائبة بالمطلق، كما أن العيني ليس خاطئاً تماماً؛ الأمر يكمن في طبيعة كل قطاع.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
الدعم العيني وقطاعات لا غنى عنها
أشار سامي إلى أن قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والمواصلات والمرافق العامة الكبرى تمثل صوراً للدعم العيني لا يمكن التخلي عنها. وأكد أن ملكية الدولة لمرافق استراتيجية مثل قناة السويس والمطارات هي جزء لا يتجزأ من الملكية العامة الواجب الحفاظ عليها. وجود تسرب في منظومة الدعم العيني، في رأيه، لا يعني أن الدعم النقدي سيقضي على المشكلة كلياً، فمنع التسرب بصورة مطلقة أمر مستحيل في دولة يتجاوز عدد سكانها مئة مليون نسمة.