مدريد، إسبانيا — وكالة أنباء إخباري
عاد ماركو موتا، مدافع يوفنتوس السابق، إلى الأضواء مجدداً، لكن هذه المرة ليس داخل المستطيل الأخضر، بل كمحلل رياضي على شاشات التلفزيون الأفريقية. احتفل موتا مؤخراً بعيد ميلاده الأربعين، وقد أنهى مسيرته الكروية في إندونيسيا مع نادي بيرسيجا جاكرتا، ليتحول بعدها إلى عالم التدريب، مستقراً في إسبانيا حيث يشرف على تدريب فريق الشباب تحت 16 عاماً في نادي ألكوبينداس، بضواحي مدريد.
تحليل كأس العالم والكرة الأفريقية
ظهر موتا على قناة SportyTv الأفريقية، حيث شارك في نقاشات حول الضغوطات التي تواجه كرة القدم الأفريقية في تصفيات كأس العالم. أشار إلى أن المطالبة بنتائج فورية تعد أمراً غير واقعي، مستشهداً بإقالة مدرب تونس خلال بطولة جارية كمثال. على ما يبدو، أثار ظهوره مفاجأة كبيرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تفاجأوا برؤيته في هذا السياق. ورغم أن معرفته بالكرة الأفريقية قد لا تكون واسعة، إلا أن إسهاماته في التحليل الكروي العام لاقت استحساناً كبيراً. وقد أشاد موتا بشكل خاص بالمنتخب الياباني، مؤكداً أنه لم يتفاجأ بتعادله مع هولندا في مباراته الافتتاحية، مشيداً بجودتهم التي ظهرت لاحقاً أمام تونس.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
مسيرة إعلامية وخبرة تدريبية
لم يكن هذا الظهور الأول لموتا في عالم الإعلام؛ فخلال السنوات الماضية، جمع بين مسيرته كلاعب سابق وخبرات متعددة في وسائل الإعلام الرياضية، بما في ذلك التعاون مع "دازن إسبانيا" وإجراء مقابلات لصحيفة "ماركا". كما استضافته إذاعة "راديو سيري آ" الإيطالية، حيث تحدث عن تأثير المدرب لوتشيانو سباليتي على مسيرته المهنية. وصف موتا سباليتي بأنه "ترك بصمة عميقة، وكان مهماً جداً لي"، مضيفاً أنه "مدرب يتمتع بشخصية عظيمة، يهتم بكل التفاصيل داخل وخارج الملعب، وهو مدرب متكامل ومن الأفضل". تُبرز مسيرة موتا تحولاً لافتاً من لاعب محترف إلى محلل ومدرب، مؤكدة على أن الشغف بكرة القدم لا يتوقف عند اعتزال الملاعب. يواصل موتا متابعة كرة القدم رفيعة المستوى، خاصة ريال مدريد، ويستمتع بحضور مباريات دوري أبط أوروبا في البرنابيو.