هيوستن، الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
انتزع منتخب البرازيل تأهلاً دراماتيكياً إلى دور الـ16 من مونديال 2026، بعد أن حقق فوزاً مثيراً بصعوبة بالغة أمام نظيره الياباني بنتيجة 2-1. المباراة التي جمعت الفريقين اليوم الاثنين على ملعب هيوستن ضمن منافسات دور الـ32، شهدت لحظات حبست الأنفاس. حسم المهاجم غابرييل مارتينيلي مصير اللقاء لصالح "السيليساو" بتسجيله هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90+6، ليختتم بذلك ريمونتادا درامية بعد معاناة البرازيل من التأخر لمعظم وقت المباراة.
الشوط الأول: تقدم ياباني مفاجئ يربك البرازيل
بدأت الكفة تميل مبكراً لصالح المنتخب الآسيوي الذي قدم أداءً تكتيكياً منضبطاً ومفاجئاً للمراقبين. على حين غرة، نجح كايشو سانو في كسر جمود الملعب عند الدقيقة 29، مستغلاً تمريرة حاسمة من ريتسو دوان لينطلق بتصويبة صاروخية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى السفلية للحارس أليسون بيكر، مانحاً اليابان التقدم 1-0. عجز هجوم البرازيل، بقيادة فينيسيوس جونيور وماتيوس كونيا ولوكاس باكيتا، عن اختراق الجدار الدفاعي الياباني المتماسك خلال الشوط الأول. الحارس الياباني زيون سوزوكي لم يكتفِ بالحفاظ على نظافة شباكه فحسب، بل تصدى ببراعة لثلاث فرص خطيرة، لينتهي الشوط الأول بتقدم مفاجئ لليابان.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
الشوط الثاني: كاسيميرو يعادل ومارتينيلي يحسم الموقف
دخلت كتيبة المدرب كارلو أنشيلوتي الشوط الثاني بعزيمة مضاعفة لاستعادة كبرياء منتخب "السيليساو" والسعي نحو لقب غائب منذ عام 2002. رغم حالة الحذر الأولية وإضاعة إندريك فرصة ذهبية، أثمر الضغط البرازيلي أخيراً. في الدقيقة 56، نجح كاسيميرو في فك الشفرة الدفاعية اليابانية، مرتفعاً برأسية متقنة ليعترض عرضية دقيقة من غابرييل ماغالايس، محرزاً هدف التعادل 1-1 ومعيداً الأمل للمدرجات البرازيلية. استمرت المعركة سجالاً مفتوحاً بين الفريقين بحثاً عن الهدف الثاني، وفي اللحظة الحاسمة بالدقيقة 90+6، مرر برونو غيماريش كرة ذكية إلى جابرييل مارتينيلي الذي انفرد وسددها بقدمه اليمنى لتستقر في الزاوية اليمنى السفلية، مانحاً البرازيل الفوز 2-1 وبطاقة العبور. هذا الفوز يؤكد أن المنتخبات الكبرى لا تستسلم بسهولة، حتى في مواجهة التكتيكات الدفاعية الصارمة.