لندن — وكالة أنباء إخباري
تحول النجم البرازيلي غابرييل مارتينيلي إلى لاعب استثنائي في الأوقات الحاسمة، بعدما تكررت بصماته التهديفية في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات الكبرى، سواء على الصعيد المحلي أو الدولي. هذا الجناح الموهوب أظهر نضجاً ذهنياً وتكتيكياً لافتاً، ليصبح اسمه مرادفاً لإنقاذ الفرق في اللحظات التي تحبس فيها الأنفاس، وتحديداً بعد تجاوز الدقيقة التسعين. على ما يبدو، مارتينيلي لا يتأثر بضغوطات الدقائق الأخيرة، بل يزداد شراسة أمام شباك الخصوم.
توهج في البريميرليغ ودوري الأبطال
البداية كانت في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث اختار مارتينيلي اللقاء الأهم ليعلن عن حضوره بعد فترة صيام تهديفي. جاء هدفه الأول هذا الموسم في الوقت بدل الضائع، ليخطف تعادلاً ثميناً لأرسنال أمام غريمه مانشستر سيتي، وهو هدف قلب حسابات الصدارة ومنح "الجانرز" دفعة معنوية هائلة. لم يتوقف هذا التألق عند حدود إنجلترا، فقد نقل اللاعب هذه الخاصية الفريدة إلى الساحة الأوروبية، مسجلاً أول أهدافه الإقصائية في دوري أبطال أوروبا مع أرسنال بملعب الإمارات، وذلك في الدقيقة 93 من مواجهة ريال مدريد، مؤكداً تخصصه في حسم المواجهات الكبرى.
اقرأ أيضاً
- الأرجنتين تهزم إنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026 لمواجهة إسبانيا
- الأرجنتين تتأهل لنهائي كأس العالم وميسي يحطم رقماً قياسياً
- غارات جوية تستهدف أكبر تشكيلات الجيش الإيراني المدرعة في الأهواز
- مواقيت الصلاة اليوم الخميس في القاهرة والمحافظات المصرية
- ريمونتادا الأرجنتين تطيح بإنجلترا وتتأهل لنهائي كأس العالم 2026
بصمة مونديالية حاسمة
كما تجلت عقلية مارتينيلي الباردة أمام الشباك في مونديال 2026. فخلال مواجهة البرازيل المعقدة أمام اليابان في دور الـ32، نجح اللاعب في تدوين أول أهدافه المونديالية في الدقيقة 95، مانحاً منتخب بلاده فوزاً هاماً بهدفين مقابل هدف في اللحظات الأخيرة. هذا الأداء المتكرر يرسخ مكانة مارتينيلي كواحد من أبرز اللاعبين القادرين على تغيير مسار المباريات في الأمتار الأخيرة، وهو ما يجعله ورقة رابحة لا غنى عنها لمدربيه.