(سبتة - إخباري):
شهدت مدينة سبتة ذاتية الحكم، يوم الثلاثاء، مظاهرة حاشدة لمئات المواطنين الذين عبروا عن رفضهم لإدارة الحكومة المركزية لأزمة الهجرة المتفاقمة، واعتراضًا على نيتها استخدام منشآت المدينة لإيواء المهاجرين. بدأت الاحتجاجات، التي انطلقت أمام ثكنة "كولونيل فيسكر" العسكرية، بشكل سلمي تحت إشراف الشرطة الوطنية، لكنها سرعان ما شهدت لحظات من التوتر. جاءت هذه المظاهرات عقب الكشف عن مسودة مرسوم ملكي يهدف إلى إعلان حالة "المصلحة للأمن القومي" في سبتة، وتخصيص شبكة واسعة من المنشآت لاستقبال المهاجرين، مما أثار استياءً واسعًا بين السكان.
شارك في المظاهرة سكان من أحياء مختلفة، حاملين أعلام إسبانيا وسبتة، ورددوا شعارات تطالب باستقالة رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، ومندوب الحكومة في سبتة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو. تصاعدت حدة الاحتجاجات مع محاولة البعض الوصول إلى فندق "أوليسيس" حيث زعموا وجود وزير السياسة الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، قبل أن تمنعهم الشرطة.
اقرأ أيضاً
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة
- عطل تقني ضخم يضرب جوجل كلاود ويشل خدمات أوروبية حيوية
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
- 22 متحفًا خاصًا في عسير.. شواهد حية على ثراء التراث المحلي
- الديوان الملكي يعلن وفاة الأميرة مشاعل بنت سعود بن محمد
تفرقت المظاهرة لاحقًا إلى مجموعات واصلت الاحتجاج في أنحاء متفرقة من المدينة. اتجه أحدها نحو شاطئ "لا ريبيرا" حيث قام بعض المتظاهرين بتوجيه هتافات معادية للمهاجرين، مرددين شعارات مثل "غزاة، طرد". تعكس هذه الأحداث حجم التوتر الاجتماعي المحيط بأزمة الهجرة في سبتة.
أخبار ذات صلة
- دليلكِ للتعامل مع زوجكِ المشجع الكروي العصبي: نصائح ذهبية قبل مباراة مصر وجنوب أفريقيا
- اكتشاف مروّع: مقبرة جماعية سرية تهز هندوراس وتكشف عن ضحايا العنف الخفي
- توقعات بلومبرج: تركيا تربط زيادات الوقود بمساعي كبح التضخم لعام 2026
- برودة الشتاء تؤجج آلام المفاصل: دليل شامل للوقاية والعلاج
- زوجة محمد النني تثير الجدل بتعليق جريء وصور ساحرة من سيشل