(دالاس - إخباري):
يواجه المؤتمر الجمهوري للانتخابات النصفية، الذي يعتزم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عقده في سبتمبر المقبل، عاصفة من الانتقادات من قبل الخبراء والمراقبين السياسيين. وُصف الحدث، الذي يعتبر الأول من نوعه، بأنه "كارثة" و"فوضى"، وذلك بسبب عدة عوامل مقلقة. من أبرز هذه العوامل، أسعار التذاكر الباهظة التي طُلب من أعضاء الكونغرس دفعها، والتي تصل إلى 25,000 دولار للفرد، بل وتتجاوز ذلك إلى 100,000 دولار لبعض المشرعين، مما أدى إلى عزوف ملحوظ عن الحضور.
تتزايد المخاوف أيضاً بشأن دعوة المانحين من الشركات لرعاية الحدث، خاصة وأن لا أعمال رسمية للحزب مقررة خلاله، مما دفع البعض لوصفه بأنه "فرصة أخرى لابتزاز الشركات الأمريكية". كما أثار توقيت المؤتمر جدلاً، حيث يتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية لهجمات 11 سبتمبر، بالإضافة إلى تزاحمه مع بداية الموسم الجديد للدوري الوطني لكرة القدم (NFL)، مما يقلل من فرص حضوره الجماهيري وتغطيته الإعلامية.
اقرأ أيضاً
- اليويفا يطالب الفيفا بإيضاحات حول شرعية رئاسة إنفانتينو
- القوات اليمنية تعلن تحييد 200 حوثي وتدمير 90 آلية في 744 عملية خلال 24 ساعة
- علاج مبتكر لاضطراب النوم القهري ينال موافقة تنظيمية
- السفير آل جابر: اليمن ملكٌ لأهله.. والحوثيون وقودهم دماء الشعب
- المعرض الزراعي السعودي 2026 يستعرض تقنيات توفر 90% من مياه الري
يأتي هذا المؤتمر في وقت لا يزال فيه ترامب يواجه نسب تأييد متدنية، مما قد يشكل عبئاً على الجمهوريين في الدوائر الانتخابية المتأرجحة. ورغم آمال المنظمين في استغلال الحدث لحشد الناخبين الجمهوريين، إلا أن التحديات تبدو كبيرة.