(لندن، المملكة المتحدة - إخباري):
أثارت وفاة البروفيسور السابق بجامعة كامبريدج، جيسون أرداي، عن عمر يناهز 41 عامًا، صدمة واسعة في الأوساط البريطانية، حيث وصفها عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، بأنها "مأساة على مستويات عدة". وقد عُثر على جثمان أرداي في منزله بباترسي، جنوب لندن، يوم الجمعة الماضي.
تأتي هذه الوفاة بعد أيام قليلة من استقالة أرداي من منصبه كأستاذ لعلم اجتماع التعليم بجامعة كامبريدج، إثر مزاعم بالانتحال وتساؤلات حول بعض إنجازاته الأكاديمية، وهي اتهامات كان قد نفاها بشدة. وقد أفادت عائلته، في بيان صادر عن ناشره، بأنها "في حالة صدمة"، مشيرة إلى أن "حملة التضليل" التي استهدفته كانت أكثر من أن يتحملها.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يرحب بإدانة دولية لهجمات الحوثيين ويقر حزمة أنظمة تشريعية جديدة
- متاحف عسير الخاصة: صناديق ذاكرة تحفظ كنوز المنطقة وتفتح أبواب السياحة الثقافية
- لجنة الحكام تحدد قضاة مواجهة النصر ونيوم الحاسمة بدوري روشن
- الهويش يقود صافرة قمة الاتفاق والاتحاد بدوري روشن
- الاتحاد الإسباني يسحب تكليف الحكم هيرنانديز من الكلاسيكو المرتقب
دعت شخصيات سياسية وأكاديمية بارزة إلى لحظة تأمل وتحقيق شامل في الظروف المحيطة بوفاته. فقد حث رئيس الوزراء البريطاني على عدم التسرع في إصدار الأحكام، بينما أعرب عمدة لندن، صادق خان، عن أسفه الشديد لما وصفه بـ "المطاردة العلنية غير المقبولة وحملة الإساءة" التي تعرض لها أرداي. كما طالبت نقابات أكاديمية ومنظمات مناهضة للعنصرية بالتحقيق في "مستوى التحرش والعنصرية" الذي واجهه.
وفي بادرة تضامن، تم إطلاق صفحة لجمع التبرعات لتغطية تكاليف جنازة جيسون أرداي، وقد تجاوزت التبرعات حتى الآن 10 آلاف جنيه إسترليني. ومن المقرر تنظيم وقفة احتجاجية مساء الاثنين في ميدان ترافالغار بلندن، للمطالبة بالعدالة والتحقيق في هذه القضية التي هزت الأوساط الأكاديمية والاجتماعية في المملكة المتحدة.