(الولايات المتحدة الأمريكية - إخباري):
عادت بعثة استكشافية أمريكية، كانت تأمل في حل لغز اختفاء الطيارة الرائدة أميليا إيرهارت عام 1937، من جزيرة نائية بالمحيط الهادئ خالية الوفاض. فقد تبين أن الجسم الذي اشتبهوا في كونه حطام طائرتها المفقودة، هو في الواقع مجرد تجمعات من الأشجار المنجرفة. هذا الاكتشاف يضيف فصلاً جديداً إلى قائمة الفرضيات المرفوضة في سعي البحث عن إيرهارت وملاحها فريد نونان، اللذين اختفيا أثناء محاولتهما الدوران حول الكرة الأرضية قبل ما يقرب من تسعة عقود.
كانت جزيرة نيكومارورو المرجانية، الواقعة في كيريباتي، مرشحاً رئيسياً لموقع هبوطهما الاضطراري، خاصة بعد أن كشفت زيارات سابقة عن دلائل مثيرة. المهمة الأخيرة انطلقت بناءً على صور أقمار صناعية لعام 2020 أظهرت جسماً أبيض طويلاً في المياه الضحلة، بالإضافة إلى وميض معدني محتمل في مقطع فيديو جوي. لكن بعد رحلة بحرية مضنية، أكدت جامعة بيردو، الراعية جزئياً للرحلة، أن "الشذوذ البصري" كان "تجمعات كبيرة من الأشجار"، وأن الوميض كان بسبب غشاء كربوني طبيعي.
اقرأ أيضاً
- أمانة العاصمة المقدسة تصدر إرشادات مشددة لسلامة السكان والزوار خلال موسم الأمطار
- حرس الحدود يشدد الرقابة ويضبط مخالفين للأنظمة البحرية بمكة المكرمة
- عطل تقني ضخم يضرب جوجل كلاود ويشل خدمات أوروبية حيوية
- مجلس الوزراء يدعو لتعاون دولي يرسخ استقرار المنطقة ويحمي شرايين الطاقة والتجارة
- 22 متحفًا خاصًا في عسير.. شواهد حية على ثراء التراث المحلي
على الرغم من خيبة الأمل، أكدت الجامعة أن هذه البعثة تساهم في فهم أعمق للغز، مستبعدة فرضيات سابقة كأسر إيرهارت أو بقائها على قيد الحياة. يبقى لغز اختفاء أميليا إيرهارت واحداً من أكثر الألغاز المحيرة في تاريخ الطيران.