(نيويورك - إخباري):
كان كيفن داودل، الملازم في وحدة إنقاذ نخبوية تابعة لإدارة الإطفاء بمدينة نيويورك (FDNY)، قد غرس في أبنائه مبدأ المبادرة والعمل، وهو ما تجلى في سعيهم للبحث عنه في "جراوند زيرو" بعد اختفائه في أحداث 11 سبتمبر. لم يكن داودل مجرد مكافح للحرائق، بل كان خبيراً في حل المشكلات وسط الظلام الكثيف والدخان الخانق، معتمداً على حكمته وخبرته وزملائه في الفريق.
بالنسبة لكيفن، لم تكن مهمة رجل الإطفاء مجرد وظيفة، بل رسالة. كان يقول لأبنائه باتريك وجيمس: "تصل في أسوأ يوم يمر به أحدهم وتحاول أن تجعله أفضل". كان يحب عمله، حيث كانت الحرائق الكبيرة تكسر روتين التدريبات وتستدعي منه التفكير والجهد البدني الكاملين، متسلحاً بمعرفة كيميائية وهندسية وشجاعة لا تلين.
اقرأ أيضاً
- واشنطن ترعى محادثات أمنية لبنانية إسرائيلية في تامبا وسط خلافات حادة
- وليد منصور يستعد لإطلاق النسخة الثالثة من مهرجان «شتاء مدينتي» في نوفمبر 2026
- أيزنكوت يتحدى هيمنة الأشكناز.. صراع الهوية يعصف بالسياسة الإسرائيلية
- فيلم "مفيش راجل بيعيط" يفكك قسوة صورة الرجل المصري في الجونة
- بعد 15 عاماً على رحيل القذافي.. 'تركة الفراغ' تبحث عن وجه جديد في ليبيا
في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، واجه كيفن حريقاً لم يشهد له مثيلاً، لهيباً ارتفع ربع ميل في السماء، لا يمكن الوصول إليه بأي سلم، عند قمة برجي مركز التجارة العالمي. وصلت وحدته، "الإنقاذ 4" من كوينز، بعد حوالي 20 دقيقة من اصطدام الطائرة الثانية. على الرغم من طبيعة الحريق المستعصية، قاد كيفن رجاله بشجاعة إلى البرج الجنوبي، مجسداً بذلك روح التضحية التي تميز أبطال نيويورك.
أخبار ذات صلة
- قوات الأمن الهايتية تشن هجوماً واسعاً على العصابات
- البرتغال: الناخبون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية
- عام من حملة ترامب ضد الهجرة: أمريكا تغلق أبوابها
- ترامب يعلن عن "مجلس سلام" لغزة برئاسة بنيامين نتنياهو ويضم شخصيات دولية بارزة
- ماتشادو تصف إهداء ترامب جائزة نوبل للسلام بـ "لحظة مؤثرة" وتثير جدلاً