القاهرة - وكالة أنباء إخباري
كوريا الجنوبية تعتذر لكوريا الشمالية وتكشف تورط مسؤولين
في تطور لافت يعكس مساعي نزع فتيل التوتر بين البلدين، أعرب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، يوم الاثنين، عن أسفه الشديد لبيونغ يانغ إزاء حادثة إطلاق طائرات مسيرة إلى الأجواء الشمالية في وقت سابق من العام الجاري. ووصف الرئيس الكوري الجنوبي هذه الحادثة بأنها "تصرف غير مسؤول وتهور"، مما يشير إلى اعتراف رسمي بمسؤولية وقعت عن غير قصد أو بشكل فردي. يأتي هذا الاعتذار بعد نفي مبدئي من قبل سيول لدورها في عملية التوغل الجوي التي وقعت في يناير (كانون الثاني)، حيث قيل إنها من فعل مدنيين. إلا أن التحقيقات الرسمية اللاحقة كشفت عن تورط مسؤولين حكوميين، مما استدعى موقفاً أكثر وضوحاً وحذراً من قبل الحكومة الكورية الجنوبية.
يُذكر أن كوريا الشمالية كانت قد أطلقت تحذيراً في فبراير (شباط) الماضي، توعدت فيه بـ"رد عنيف" في حال رصد أي طائرات مسيرة أخرى تعبر حدودها من الجنوب. وقد أسقطت بيونغ يانغ في أوائل يناير طائرة مسيرة وصفت بأنها كانت تحمل "معدات مراقبة". وقد نشرت وسائل الإعلام الرسمية صوراً لحطام الطائرة المتناثر على الأرض، إلى جانب أجزاء يعتقد أنها احتوت على كاميرات. وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، أكد الرئيس لي جاي ميونغ "تورط مسؤول في جهاز الاستخبارات الوطنية وجندي في الخدمة الفعلية"، مضيفاً: "نعرب عن أسفنا لكوريا الشمالية إزاء التوترات العسكرية غير المبررة التي سببتها تصرفات غير مسؤولة ومتهورة من بعض الأفراد". وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود الرئيس لي جاي ميونغ، منذ توليه منصبه، لإصلاح العلاقات المتوترة مع كوريا الشمالية، حيث انتقد بشدة سياسات سلفه التي شملت إرسال طائرات مسيرة فوق بيونغ يانغ لأغراض دعائية.
اقرأ أيضاً
- هاكر يدّعي اختراق كمبيوتر صيني عملاق وسرقة بيانات حساسة.. ويطالب بمئات الآلاف
- بالفيديو: لحظة إطلاق النار على مهاجر غير شرعي مطلوب في السلفادور بكاليفورنيا
- أمين عام الناتو لـCNN: أتفهم خيبة أمل ترامب بشأن إيران.. والحلف يقدم الدعم
- إعلام صيني يسخر من أمريكا: الذكاء الاصطناعي يهاجم ترامب في حرب إيران
- احتجاجات يابانية واسعة ضد التعديلات الدستورية والحرب على إيران
الصين وروسيا تبحثان تهدئة الشرق الأوسط والتعاون في مجلس الأمن
على جبهة أخرى، وفي سياق الجهود الدبلوماسية الدولية، أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي سيرغي لافروف. وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" بأن الوزير وانغ أكد استعداد بلاده لمواصلة التعاون مع روسيا في مجلس الأمن الدولي وبذل جهود مشتركة لتهدئة الأوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط. وأشار وانغ إلى أن السبيل الأساسي لمعالجة مشكلات الملاحة في مضيق هرمز يكمن في التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، مؤكداً التزام الصين الدائم بالدعوة إلى التسويات السياسية للقضايا الشائكة عبر الحوار والتفاوض، حسبما نقلت وكالة "رويترز". ويأتي هذا الاتصال قبل تصويت مرتقب في مجلس الأمن الدولي خلال الأيام المقبلة على مشروع قرار بحريني يهدف إلى حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز والمناطق المحيطة به، في خطوة تعكس أهمية المنطقة الاستراتيجية وتزايد المخاطر فيها.
اليابان تواجه تحديات شيخوخة السكان وتزايد حالات العنف المنزلي
في تطور اجتماعي مقلق، كشف تقرير صادر عن الحكومة اليابانية عن وفاة ما يقرب من 500 شخص من كبار السن (65 عاماً فأكثر) خلال الفترة من عام 2006 إلى 2024، نتيجة لتعرضهم للقتل أو سوء المعاملة على يد أحد أفراد أسرهم أو أقاربهم الذين كانوا يتولون رعايتهم. وأفادت وكالة "كيودو" اليابانية بأن هذه الوفيات تسلط الضوء على تزايد قسوة البيئة المحيطة بالرعاية المنزلية في بلد يواجه أزمة ديموغرافية حادة تتمثل في شيخوخة السكان. وأشارت وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية إلى أن عدد الأسر التي يعيش فيها كبار السن فقط تجاوز 17 مليون أسرة، كما تتزايد الحالات التي يكون فيها كل من مقدم الرعاية ومتلقيها من كبار السن. وترتبط بعض هذه الحالات بالإرهاق الذي يعاني منه مقدمو الرعاية، بالإضافة إلى عزلتهم بسبب قلة فرص طلب المساعدة. ويشير خبراء إلى أن عدد الوفيات المذكور قد يكون مجرد "نقطة في بحر"، وأن هناك حاجة ملحة لتعزيز الدعم المقدم لهذه الفئة. وتتفاقم الأزمة بسبب نقص القوى العاملة وزيادة الضغط على نظام الرعاية الاجتماعية، حيث يعاني نحو 20% من المسنين من الفقر والعزلة، مما يدفع بعضهم لارتكاب جرائم بسيطة لدخول السجن بحثاً عن الرعاية والمأوى، مستغلين صرامة القانون الياباني.
المعارضة التركية تضغط لإجراء انتخابات مبكرة وسط انقسام سياسي
في الشأن التركي، تتصاعد ضغوط المعارضة للدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك حزب "العدالة والتنمية" الحاكم بإجرائها في موعدها المقرر عام 2028، مع ظهور مؤشرات على إمكانية تنظيمها في خريف 2027. وجدد زعيم المعارضة ورئيس حزب "الشعب الجمهوري"، أوزغور أوزيل، دعوته للرئيس رجب طيب أردوغان لإجراء انتخابات مبكرة، محتجاً على اعتقال رئيس بلدية تابع لحزبه بتهم تتعلق بغسل الأموال والرشوة. وقد انتشرت خلال الأيام الماضية ادعاءات حول خطة يضعها أوزيل لإجبار أردوغان على الدعوة لانتخابات مبكرة عبر سيناريو يستند إلى خلو نسبة من مقاعد البرلمان (30 مقعداً) مما يستوجب إجراء انتخابات فرعية. يتصدر حزب "الشعب الجمهوري" استطلاعات الرأي منذ فوزه في الانتخابات المحلية الأخيرة، وسط حملة قضائية متصاعدة ضد بلديات الحزب. ودعا أوزيل إلى انتخابات مبكرة، مؤكداً أن "الشعب سيوجه صفعة قوية للحكومة الحالية".
أخبار ذات صلة
- أكواد وخدمات فودافون 2025: أحدث الأكواد والأرقام المهمة
- فوضى الشرق الأوسط: وزير الخارجية الألماني يكتفي بالكلمات في خضم الأزمة
- كيفية مشاهدة فولتا أندلوسيا 2026: بث مباشر وقنوات تلفزيونية لسباق المراحل الإسباني
- السعودية تدمر مسيرات معادية وتكثف اتصالاتها الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار الإقليمي
- ماكس فيرستابن: كيف غيّر فيلم "فورمولا 1" ومسلسل "Drive to Survive" شغف الأمريكيين بالسباقات
قوبلت دعوة أوزيل بتأييد من أحزاب معارضة أخرى، مثل حزب "الجيد" القومي الذي أكد أن "تركيا لا تُدار بشكل سليم"، وحزب "النصر" القومي الذي دعا إلى "تحالف وطني واسع"، وحزب "السعادة" الذي أشار إلى عجز الحكومة الحالية. لكن موقف حزب "الديمقراطية والمساواة للشعوب"، المؤيد للأكراد، حمل مفاجأة، حيث صرحت المتحدثة باسمه بأن الأولوية حالياً هي "عملية السلام" (المتعلقة بالقضية الكردية)، وأن جو الانتخابات المبكرة قد يطغى على مناقشة هذه القضايا. وقد أثار هذا الموقف تساؤلات حول احتمالية حدوث شرخ في العلاقة مع حزب "الشعب الجمهوري"، وربما تحول الحزب الكردي نحو الاصطفاف مع الحزب الحاكم.