(كندا والولايات المتحدة - إخباري):
تشهد كندا حركة استقطاب واسعة لعشرات الباحثين الأمريكيين البارزين من جامعات مرموقة، بما في ذلك مؤسسات بحثية عريقة مثل هارفارد. يأتي ذلك في إطار برنامج حكومي كندي جديد يهدف إلى تعزيز البحث العلمي، حيث سيحصل الباحثون المنتقلون على تمويل من ميزانية تبلغ 504 ملايين دولار كندي (362 مليون دولار أمريكي) لدعم أبحاثهم في مجالات حيوية كالتغير المناخي والطب.
ويشكل الباحثون القادمون من الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة أرباع الـ 64 أستاذاً الذين سينتقلون إلى كندا من مختلف أنحاء العالم. ويعزى هذا التوجه جزئياً إلى المناخ المتوتر بين واشنطن وأوتاوا، بالإضافة إلى التحديات التي يواجهها العلماء في الولايات المتحدة، مثل تجميد المنح البحثية الفيدرالية واتهامات الإدارة الأمريكية للجامعات بالهيمنة الأيديولوجية.
اقرأ أيضاً
وفي هذا السياق، صرّح سيث غويكيما، الباحث في مرونة المناخ والذي سينتقل من جامعة ميشيغان إلى جامعة ويسترن أونتاريو، بأن بيئة التمويل في الولايات المتحدة لأي شيء يتعلق بالمناخ أصبحت صعبة. وأكدت وزيرة الصناعة الكندية، ميلاني جولي، سعادة الحكومة بوصول هؤلاء الأساتذة المتميزين، مشيرة إلى أن كندا تتخذ قراراتها المستقلة.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة الكندية توفر بيئة أكثر ترحيباً للأكاديميين، خاصة مع تزايد المخاوف بشأن مستقبل البحث العلمي في الولايات المتحدة. ويشمل الباحثون المستقطبون أمريكيين ولدوا ونشأوا في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى كنديين عائدين من العمل في الخارج، مما يعكس جاذبية كندا المتزايدة كمركز للتميز البحثي.
أخبار ذات صلة
- القيادة السعودية تهنئ رئيس سلوفاكيا بمناسبة يوم الدستور
- مجلس الوزراء السعودي يقر حزمة اتفاقيات استراتيجية ويعزز التعاون الدولي
- الصحة العالمية تحذر من تفاقم كارثي للأمراض المنقولة بالمياه في غزة
- مخاطر علاجات الأظافر: تحذيرات صحية من الجل والأكريليك وتأثيرها على الأظافر
- الدوحة تكثف جهودها الدبلوماسية لاستئناف الحوار الإيراني الأمريكي وتأمين مضيق هرمز